افتتح محافظ الشرقية المهندس حازم الأشموني، مدرستين للتعليم الأساسي مدرسة ههيا الإعدادية بنين التابعة لإدارة ههيا التعليمية، ومدرسة عمر بن الخطاب للتعليم الأساسي بمدينة أبو كبير، وذلك بتكلفة مالية بلغت 38 مليونا و 536 ألف جنيه، والتي تأتي استكمالاً لسلسلة افتتاحاته للمشروعات الخدمية والتنموية احتفالاً بالعيد القومي للمحافظة ولتمثل صرحاً تعليمياً جديداً يساهم في الارتقاء بالمنظومة التعليمية ههيا.
وأوضح المحافظ- في بيان اليوم الثلاثاء، أن مدرسة ههيا الإعدادية بنين التابعة لإدارة ههيا التعليمية والمُقامة على مساحة 4878 مترا، مكونة من 4 طوابق وتضم 16 فصلا مدرسيا بتكلفة 14 مليونا و 557 ألف جنيه.
وتفقد المحافظ الفصول المدرسية وأدار حواراً مع طلاب وطالبات المدرسة، مؤكداً على ضرورة استذكار الدروس أولاً بأول وعدم تأجيل عمل اليوم إلى الغد ليكونوا نماذج مشرفة في المستقبل ويحصلوا على مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية.
كما توجه المحافظ لمدينة أبو كبير وذلك لافتتاح مدرسة عمر بن الخطاب للتعليم الأساسي والمُقامة على مساحة 2719 مترا ومكونة من 4 طوابق وتضم 33 فصلا مدرسيا بتكلفة 23 مليون و979 ألف جنيه، لتمثل إضافة جديدة للمنظومة التعليمية بالمدينة.. وعقب الافتتاح قدمت الطالبة شيماء سامي فقرة شعرية بعنوان "مصر الأبية" نالت استحسان وإعجاب الحضور.
كما تفقد المحافظ الفصول المدرسية للتعرف على مستوى الطلاب في مختلف المواد الدراسية.. مؤكداً على إدارة المدرسة بضرورة تفعيل الأنشطة المدرسية والمجالات وتقديم تعليم متميز لأبنائنا الطلاب مع الحفاظ على نظافة المدرسة وصيانتها أولاً بأول لضمان استمرارها لأكبر فترة ممكنة.
واستمع المحافظ لشرح معلمي اللغتين العربية والإنجليزية والتربية الدينية الإسلامية، وأجرى اختباراً بسيطاً للتلاميذ على القراءة وأوصاهم باستذكار دروسهم أولاً بأول وعدم تأجيل عمل اليوم إلى الغد.
وعلى صعيد آخر، قامت مديرية التضامن الاجتماعي بالشرقية، بالتنسيق مع جمعية الأورمان الخيرية بتوزيع 787 جهاز تعويضي وكراسي متحركة للمرضى غير القادرين مجانا، وذلك تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية باستكمال خطة الحماية الاجتماعية لدعم الأسر الأولى بالرعاية بالشرقية.
وأكد وكيل وزارة التضامن الاجتماعي ب الشرقية أحمد حمدي عبد المتجلي، أن تسليم الأطراف الصناعية والكراسي المتحركة، جاءت في إطار مشروع تنموي للارتقاء بقدرات الفرد المعاق من كل نواحي الحياة، حتى يصبح شخصاً سوياً مثل الأخرين في مجال عمله وعلاقاته الاجتماعية، ورفع الروح المعنوية وتحمل المسؤولية دون أن يكون عبئًا على الآخرين.
وأوضح أن كل هذه الجهود تأتي متواكبة مع ما تقدمه مبادرة "حياة كريمة" من خدمات إنسانية جليلة لأبناء محافظة الشرقية، وتقديم كل أوجه الرعاية المختلفة بالتعاون مع المجتمع المدنى الذى أثبت أنه الركيزة الأساسية للتنمية والنماء.
من جانبه ، قال ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، إن المرضى غير القادرين من مختلف مراكز وقرى ونجوع الشرقية تم تسليمهم الأجهزة التعويضية بعد إجراء أبحاث ميدانية عليهم، للتأكد من أحقيتهم وبما يتفق مع شروط الجمعية على الأسر الأكثر احتياجًا من الأرامل والمرضى ومحدودي الدخل وذوي الهمم من أبناء المحافظة.