«مغني الجاز».. الفيلم الذي غيّر وجه السينما إلى الأبد

«مغني الجاز».. الفيلم الذي غيّر وجه السينما إلى الأبد مغني الجاز .. الفيلم الذي غيّر وجه السينما إلى الأبد

فنون7-10-2025 | 00:47

في السادس من أكتوبر عام 1927، شهد العالم حدثًا غيّر مسار الفن السابع إلى الأبد، مع عرض أول فيلم روائي طويل ناطق جزئيًا في الولايات المتحدة، وهو «مغني الجاز» (The Jazz Singer) الذي أنتجته شركة «وارنر براذرز» (Warner Bros.).

الفيلم بطولة الفنان آل جولسون (Al Jolson)، الذي أسر قلوب الجماهير بصوته وأدائه المميز. ورغم أن الفيلم لم يكن ناطقًا بالكامل، إذ جمع بين المشاهد الصامتة والموسيقى التصويرية وبعض المقاطع المنطوقة، إلا أن سماع صوت الممثلين للمرة الأولى على الشاشة كان بمثابة ثورة حقيقية في تاريخ السينما.

اعتمد الفيلم على نظام "الفيتافون" (Vitaphone)، وهو تقنية صوتية ميكانيكية تقوم بتسجيل الصوت على أسطوانة شمعية تعمل بالتزامن مع جهاز عرض الفيلم. هذه التقنية سمحت بمزامنة الموسيقى والحوار مع الصورة بدقة غير مسبوقة في ذلك الوقت.

ورغم أن أفلامًا ناطقة قصيرة كانت قد ظهرت قبله، إلا أن «مغني الجاز» كان أول فيلم روائي طويل ينجح في جذب الجماهير ويجعلهم يعيشون تجربة جديدة تمامًا — حيث لم يعد الصوت مجرد مؤثر جانبي، بل أصبح جزءًا أصيلًا من السرد السينمائي.

لقد مثّل «مغني الجاز» بداية عصر جديد في السينما العالمية، إذ فتح الباب أمام الأفلام الناطقة التي سرعان ما سيطرت على الصناعة، لتصبح معيار النجاح الفني والتقني في هوليوود والعالم بأسره.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان