تنطلق بعد قليل قمة شرم الشيخ التي تعقد برئاسة مشتركة بين السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
ووصل الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب إلى مقر انعقاد قمة شرم الشيخ للسلام، التي تنطلق أعمالها بعد قليل بمشاركة عدد كبير من قادة ورؤساء دول العالم، في حدث دولي يستقطب أنظار المجتمع الدولي نحو المدينة المصرية الواقعة على البحر الأحمر.
وتعقد القمة برئاسة مشتركة بين الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي، لبحث سبل إنهاء الحرب في غزة وإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، وسط حضور واسع من الزعماء والقادة الإقليميين والدوليين.
وعلى هامش القمة، شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في اجتماع مغلق ضم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ورئيسي فرنسا وتركيا، وأمير دولة قطر، والمستشار الألماني، وعدداً من القادة المشاركين في القمة، حيث تناول الاجتماع آخر المستجدات الإقليمية ومسارات التهدئة والدعم الإنساني للشعب الفلسطيني.
وخلال كلمته الافتتاحية، قال الرئيس السيسي: "أرحب بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبجميع ضيوفنا الكرام المشاركين في قمة شرم الشيخ للسلام، متمنياً أن تكلل جهودنا المشتركة بالنجاح في تحقيق السلام العادل والشامل بالمنطقة".