رد المدير الفني للمنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي، على الانتقادات القادمة من نادي برشلونة بشأن طريقة تعامل الجهاز الفني والطبي للمنتخب مع إصابات اللاعبين لامين يامال، داني أولمو، وفيران توريس خلال فترة التوقف الدولي الحالية، مؤكدا أن "صحة اللاعبين هي الأولوية القصوى"، ورافضا ما وصفه بـ"التهويل غير المبرر" حول حالات إصابة وصفها بـ"الروتينية في كرة القدم".
وفي مؤتمر صحفي عقده قبل مواجهة بلغاريا في تصفيات كأس العالم 2026، أوضح دي لا فوينتي أن انسحاب أولمو من المعسكر جاء بعد إصابة في عضلة الساق، ومن المرجح أن يغيب اللاعب عن الملاعب لثلاثة أسابيع، مما يعني غيابه المؤكد عن الكلاسيكو المرتقب أمام ريال مدريد.
كما أعلن عن انسحاب فيران توريس هو الآخر، بعد أن شعر بآلام عضلية وطلب الاستراحة "كإجراء احترازي"، بحسب المدرب الإسباني، الذي أشاد بـ"صدق اللاعب وحرصه على مصلحة الفريق".
وقال دي لا فوينتي: "لا أفهم سبب هذه الضجة.. الإصابات جزء طبيعي من اللعبة، وتحدث كل أسبوع في الدوري. لماذا نضخم الأمور عندما يتعلق الأمر بالمنتخب؟ لقد تعاملنا دائما مع اللاعبين بمهنية واحترام، ولم نجبر أحدا على اللعب مصابا".
تأتي هذه التصريحات في ظل توتر متصاعد بين برشلونة والاتحاد الإسباني، خاصة بعد ما وصفه هانسي فليك، مدرب برشلونة، بسوء التعامل مع إصابة يامال خلال معسكر سبتمبر الماضي، حيث ظل اللاعب يعاني بعدها لأسابيع، وهو ما دفع فليك للانتقاد علنا.
وفي وقت سابق، قال فليك: "أنا هنا لحماية لاعبي. ما حدث مع يامال كان غير مقبول، وكان علي أن أرفع صوتي لحمايته. لكن الآن، يجب أن نعمل معا - اللاعبون، الأندية، والمنتخب".
من جانبه، رفض دي لا فوينتي العودة لهذا الجدل قائلا: "أنا لا أهتم بما قيل. نحن نعيش اللحظة ونركز على المستقبل".
وتستعد إسبانيا لمواجهة بلغاريا مساء اليوم /الثلاثاء/ لحسم بطاقة التأهل، في حين يواجه برشلونة تحديا كبيرا في تجهيز نجومه المصابين قبل مواجهة جيرونا، ثم الكلاسيكو ضد ريال مدريد يوم 26 أكتوبر، وسط قلق متزايد بشأن عمق التشكيلة واللياقة البدنية للاعبين الأساسيين.