يواجه نادي الزمالك أزمة مالية طاحنة قد تضعه في مأزق جديد أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعدما تراكمت عليه مديونيات ضخمة تتجاوز 200 مليون جنيه لصالح لاعبين ومدربين وأندية خارجية، ما يهدد النادي رسميًا ب إيقاف القيد خلال الفترة المقبلة.
وكشفت مصادر مطلعة أن عددًا من اللاعبين والأندية بدأوا بالفعل في إعداد ملفات قانونية لتقديم شكاوى ضد الزمالك إلى "فيفا"، من أجل تحصيل مستحقاتهم المتأخرة التي لم يتم سدادها رغم مرور فترات طويلة على رحيلهم عن النادي.
وتتوزع هذه المديونيات بين ستة أطراف رئيسية، أبرزهم السنغالي إبراهيما نداي الذي يطالب بمبلغ 1.8 مليون دولار، والبولندي كونراد ميشالاك الذي يحق له الحصول على 770 ألف دولار، إلى جانب المدير الفني البرتغالي السابق جوزيه جوميز الذي لم يتسلم 120 ألف دولار من مستحقاته.
كما تشمل المطالبات الخارجية مبالغ مستحقة لأندية مغربية وبرتغالية، هي:
250 ألف دولار لنادي نهضة الزمامرة (صفقة صلاح مصدق)
500 ألف دولار لنادي اتحاد طنجة (صفقة عبد الحميد معالي)
800 ألف دولار لنادي إستريلا البرتغالي (صفقة شيكو بانزا)
وبإجمالي هذه القضايا، تصل الديون المستحقة على الزمالك إلى نحو 203 ملايين و520 ألف جنيه مصري، ما يضع الإدارة الحالية أمام تحدٍ مالي هو الأصعب منذ سنوات.
وفي سياق متصل، ينتظر لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بالنادي صرف مستحقاتهم المتأخرة اليوم، قبل العودة للتدريبات الجماعية المقررة في السادسة مساءً على ستاد الكلية الحربية، بعد وعد من المدير الرياضي جون إدوارد بتسوية الأمور المالية تقديرًا لالتزام اللاعبين وتحملهم الظروف الصعبة خلال الفترة الماضية.