أعرب عمرو منسي، المدير التنفيذي والمؤسس الشريك لـ مهرجان الجونة السينمائي، عن سعادته بانطلاق الدورة الثامنة للمهرجان، مرحبًا بجميع الضيوف من صناع السينما والفنانين ومحبي الفن السابع، ومؤكدًا أن المهرجان يعود هذا العام بروح جديدة تحمل رسالة الإبداع والإنسانية.
وقال منسي في كلمته خلال حفل الافتتاح:"يسعدني أن أرحب بجميع ضيوفنا المميزين، أصدقائنا الأعزاء، ومحبي الجونة، وصنّاع الأفلام، والمنتجين، وكل من يعشق السينما. إنه لشرف حقيقي أن نحتفي سويًا بانطلاق الدورة الثامنة من مهرجان الجونة السينمائي."
وأضاف: "حين بدأنا التخطيط لعودة المهرجان هذا العام، كنا نأمل أن يتزامن الموعد مع حدثٍ مميزٍ على الساحة العالمية، ولحسن الحظ تحقق ذلك، وكأن القدر أراد أن يذكّرنا بأن الفن والثقافة دائمًا يجدان لحظتهما المناسبة."
وأشار منسي إلى أن انعقاد المهرجان يأتي بين حدثين تاريخيين كبيرين في مصر، هما قمة السلام في شرم الشيخ والافتتاح الكبير للمتحف المصري الكبير، معتبرًا ذلك دلالة رمزية على أن مصر ما زالت أرض التاريخ والثقافة والسلام.
وأوضح أن الدورة الثامنة تُجسّد روح الإبداع والتجدد، حيث تضم عروضًا لأفلام حائزة على أهم الجوائز العالمية مثل السعفة الذهبية والأسد الذهبي والدب الذهبي، إلى جانب خمسة أفلام تمثل الترشيحات الرسمية لبلدانها للأوسكار. كما أعلن عن شراكة مميزة مع منصة نتفليكس لعرض فيلم فرانكشتاين ضمن فعاليات المهرجان.
وأكد منسي أن منصة "سيني جونة" تواصل دعم المواهب العربية الشابة، مشيرًا إلى أنها استقبلت هذا العام أكثر من 290 مشروعًا، وهو الرقم الأعلى في تاريخها، وأن العديد من مشاريعها السابقة وصلت إلى مهرجانات عالمية مثل كان وفينيسيا وبرلين وتورنتو وسندانس.
واختتم منسي كلمته بالإعلان عن تجديد شراكة المهرجان مع الأمم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي، دعمًا للقضايا الإنسانية الكبرى، مؤكدًا أن السينما كانت وستظل أداة للتأثير والتغيير الإيجابي في العالم.
يُذكر أن مهرجان الجونة السينمائي 2025 يُقام في الفترة من 16 إلى 24 أكتوبر بمدينة الجونة، ويُعد من أبرز المهرجانات السينمائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إذ يسعى إلى تعزيز التبادل الثقافي ودعم الإبداع السينمائي العربي من خلال فعالياته المتنوعة ومنصة “سيني جونة” الداعمة لصناع الأفلام الشباب