أظهر استطلاع جديد أن عددا متزايدا من البالغين في الولايات المتحدة يؤيدون الطريقة التي تعامل بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الحرب في غزة .
ويأتي ذلك بعد دور ترامب في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و حماس .
بالرغم من ذلك، أظهرت نتائج الاستطلاع، الذي أجري بين 9 و13 أكتوبر، عقب الإعلان عن الاتفاق، أن النجاح الخارجي ل ترامب في الملف الإسرائيلي لم ينعكس إيجابا على شعبيته العامة داخليا، إذ ظلت نسبة تأييده لإدارته بشكل عام عند مستوى 40% تقريبا، وهي نفس النسبة المسجلة في استطلاع شهر سبتمبر الماضي.
ورغم الدعم المتزايد لطريقة تعامله مع الملف الإسرائيلي أظهر الاستطلاع أن الأمريكيين لا يزالون ينتقدون أداء ترامب في قضايا محلية أساسية مثل الاقتصاد والرعاية الصحية والهجرة.
وأبدى بعض المشاركين في الاستطلاع توجها نقديا، مشيرين إلى أن الرئيس "بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد في الملفات الداخلية"، التي تمثل أولوية قصوى للأمريكيين.
وجاء الاستطلاع في أعقاب دور دبلوماسي بارز لعبته إدارة ترامب إلى جانب وسطاء إقليميين كمصر وقطر وتركيا في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بعد أسابيع من التصعيد العسكري، الذي خلف مئات القتلى والجرحى.
وتظهر نتائج الاستطلاع أن هذه المكاسب لم تترجم بعد إلى دعم داخلي ملموس، في ظل استمرار القلق الشعبي بسبب الوضع الاقتصادي وملف الهجرة.