بعد «ملاك الموت» الصين تطلق «قاتل جوام»
بعد «ملاك الموت» الصين تطلق «قاتل جوام»
وكالات
بعد اختبار الصين فى شهر أكتوبر الماضى لمقاتلتها النووية التى تفوق سرعة الصوت، والتى أطلق عليها "ملاك الموت" تفاجىء العالم مجدد بصاروخ أطلقت عليه اسم "قاتل جوام" وظهر في مقطع فيديو قصير على وسائل إعلام رسمية في الصين، وأثار جدلا بشأن قدراته الحقيقية.
وكشفت وسائل إعلام صينية ما وصفته بالجيل الجديد من الصواريخ البالستية متوسطة المدى، التي تتمتع بقدرة على مهاجمة حاملات الطائرات، وإلحاق إصابات دقيقة بها، حيث نقل موقع "ذا ويك" عن وزارة الدفاع الصينية، أن الصاروخ من طراز DF-26 ، وهو قادر على حمل رؤوس نووية أو تقليدية، وهو مثالي لضرب حاملات الطائرات.
ويتمتع الصاروخ فى تصميمه بزعانف تمكنه من المناورة جوا وصولا إلى الأهداف، كما أنه يتميز بحسب تقرير لموقع "غلوبال تايمز" بسرعته الكبيرة وصعوبة تعقبه.
وسبق للصين أن لمحت في أكثر من مناسبة إلى الصاروخ، في إشارة إلى الخطر الإستراتيجي الذي يشكله تجاه جزيرة جوام الأميركية.
ويرجح خبراء عسكريون أن بوسع الصاروخ أن يصيب أهدافا تبعد بمسافة 5471 كيلومتر، إلى جانب القدرة على حمل الرؤوس النووية والحربية التقليدية، مضيفين أن الصين لم تظهر بعد أنها تملك التكنولوجيا التي تسمح لها بأن تطور صاروخا بالستيا قادرا على إصابة أهداف متحركة.
وفى اتجاه مضاد أشارت "سي إن إن" الأمريكية إلى أن مقطع الفيديو الذي لا يحتاج إعداده إلى جهد كبير، ليس سوى دعاية من بكين أمام مواطنيها، كما أن الصين تراهن من خلاله على تعزيز صورتها العسكرية في الساحة الدولية.
وتستند "سي إن إن" إلى قول الخبير العسكري كارل شوستر، الذى جاء فيه " إن مقطع الفيديو لا يظهر الصاروخ وهو يضرب هدفا متحركا وسط البحر.. وما يبدو للجميع في الصور، ليس إلا صاروخا بالستيا عاديا، دون أي مؤشر على إصابة هدف متحرك أو ثابت".