قررت محكمة جنايات بنها، الدائرة الخامسة، برئاسة المستشار شعبان عبد المنصف شعبان تعيلب، وعضوية المستشارين محمد عبد الواحد السيد عبده بحيري، وشريف محمد السباعي مصطفى، وأحمد عبد المنعم أحمد طبوشه، ومحمد أحمد لخاطره دوير، وأمانة سر كمال حلمي جاويش، تأجيل محاكمة أحد المتهمين في قضية قتل ب شبين القناطر إلى جلسة اليوم الثاني من دور شهر ديسمبر المقبل.
ويواجه المتهم — إلى جانب آخرين سبق الحكم عليهم بأحكام متفاوتة — تُهمًا تتعلق بالقتل العمد، والشروع في القتل، واستعراض القوة والعنف باستخدام الأسلحة النارية في دائرة مركز شرطة شبين القناطر بمحافظة القليوبية.
وكانت المحكمة قد أصدرت في وقت سابق أحكامًا بالسجن المؤبد على متهمين اثنين، والسجن المشدد لمدة 10 سنوات على متهم ثالث، و7 سنوات على متهم رابع، بينما قضت ببراءة ثلاثة آخرين من القضية رقم 32116 لسنة 2021 جنايات شبين القناطر، والمقيدة برقم 3565 لسنة 2021 كلي شمال بنها.
وتضمن أمر الإحالة أن المتهمين — وهم "أحمد س.م"، و"محمد س.م"، و"محمود س.م"، و"إسلام س.م"، و"مصطفى م.ح"، و"سليم م.إ"، و"إبراهيم ح.س" — استعرضوا القوة والعنف ضد المجني عليهم إمام عادل حسن حمد المخ، وحسام حسني حسن إبراهيم، ومصطفى محمد حسن، بغرض ترويعهم وإلحاق الأذى بهم، مستخدمين أسلحة نارية آلية وبنادق خرطوش، ما أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة آخرين.
وكشفت التحقيقات أن المتهمين بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل المجني عليه الأول، وتوجهوا إلى مكان تواجده وأطلقوا عليه وابلًا من الأعيرة النارية، فأردوه قتيلًا في الحال، بينما حاولوا قتل اثنين آخرين عمدًا في نفس الواقعة إلا أن العناية الإلهية أنقذتهما بعد نقلهما للمستشفى وتلقي العلاج اللازم.
كما أوضح أمر الإحالة أن المتهم الخامس مصطفى م.ح شرع في قتل المجني عليه إسلام سليم محمد سلامة باستخدام بندقية آلية، لكنه فشل في تنفيذ جريمته بعد إسعاف المجني عليه وإنقاذ حياته، فيما شارك متهمان آخران بالاعتداء عليه باستخدام أدوات حديدية (ماسورة وسيخ حديد)، ما تسبب له في إصابات خطيرة.
ووجهت النيابة العامة إلى المتهمين تهم القتل العمد مع سبق الإصرار، والشروع في القتل، واستعراض القوة، وإطلاق أعيرة نارية داخل إحدى القرى، وإحراز أسلحة نارية وذخائر دون ترخيص.
ومن المنتظر أن تستكمل المحكمة في جلسة ديسمبر المقبل سماع مرافعة الدفاع والشهود قبل النطق بالحكم النهائي في القضية التي أثارت جدلًا واسعًا في الشارع القليوبي نظرًا لبشاعة الجريمة وتعدد أطرافها.