في ذكرى ميلاد لولا صدقي.. حكاية نجمة سجنتها موهبتها

في ذكرى ميلاد لولا صدقي.. حكاية نجمة سجنتها موهبتهالولا صدقى

فنون27-10-2025 | 10:35

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة لولا صدقي، إحدى أبرز نجمات السينما المصرية في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، التي اشتهرت بأدوار المرأة القوية والشريرة ذات الجاذبية الخاصة، لتصبح من أهم من جسدن الشر في تاريخ السينما.

البدايات:
وُلدت لولا لأم إيطالية تركتها في طفولتها وسافرت إلى إيطاليا، أما والدها فهو الكاتب والمسرحي الشهير أمين صدقي.

ودرست في المدرسة الفرنسية بالقاهرة وأتقنت عدة لغات بينها الإيطالية والفرنسية والإنجليزية، ما ساعدها لاحقًا في مشوارها الفني.

منعها والدها وحبسها بسبب التمثيل:
عندما أبدت رغبتها في دخول عالم الفن، رفض والدها بشدة وحبسها في المنزل لمنعها من تحقيق حلمها.

ولكن لولا تمسكت بطموحها، واستعانت بشقيقتها صفية التي ساعدتها في التواصل مع الريجيسير قاسم وجدي، ليقدّمها إلى أحد الملاهي الليلية حيث بدأت تغني وترقص بالفرنسية.

بداية الشهرة:
تعلمت الرقص على يد الراقص الإيطالي بوللو باستاني، وسرعان ما أصبحت من أشهر الراقصات والمطربات في الملاهي، لتلفت أنظار المخرجين وتدخل السينما، حيث برعت في أدوار المرأة الأرستقراطية أو الداهية.

ومن أشهر أفلامها: الأستاذة فاطمة، امرأة من نار، المرأة شيطانة، العيش والملح.

حياتها الشخصية:
تزوجت لولا صدقي تسع مرات، من بينهم أجنبي أعلن إسلامه من أجلها، لكنه انفصل عنها بعد ستة أشهر فقط، لتنضم تلك التجربة إلى سلسلة زيجاتها القصيرة.

آخر أعمالها:
شاركت في فيلم كريم بن الشيخ، الذي تناول قصة أمير جائر يهاجم القبائل ويستولي على ممتلكاتهم، وكان آخر ظهور لها قبل ابتعادها عن الأضواء.

أضف تعليق

بيان النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان