يُعتبر المركب الشمسي للملك خوفو من أبرز القطع الأثرية التي يحتويها المتحف المصري الكبير، باعتبارها واحدة من أقدم الآثار الخشبية حول العالم، التي ترجع للملك صاحب الهرم الأكبر، أحد عجائب الدنيا السبع.
ومن المقرر أن يشاهد زوار المتحف المصري الكبير، المقرر افتتاحه رسميًا، اليوم السبت، بتشريف الرئيس عبد الفتاح السيسي و79 وفدًا رسميًا، المركب الشمسي للملك خوفو، وأعمال الترميم التي تمت عليه.
وصُمم مبنى منفصل في المتحف بمساحة 4000 متر مربع خصيصا لاستضافة المركب الشمسي للفرعون خوفو، الذي يوصف بأنه أكبر وأقدم قطعة أثرية خشبية في تاريخ البشرية، وبني المركب المصنوع من خشب الأرز والأكاسيا قبل نحو 4600 عام، ويبلغ طوله نحو 43.5 أمتار، واكتشف عام 1954 في الركن الجنوبي من أكبر الأهرامات الثلاثة.
ويمكن للزوار، عبر جدار زجاجي، مشاهدة أعمال الترميم الدقيقة الجارية على مركب شمسي ثاني اكتشف عام 1987، الذي نقل في أوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين قرب الهرم نفسه.
ويشهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، مساء غدٍ الموافق الأول من نوفمبر 2025، افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يُمثل حدثاً استثنائياً في تاريخ الثقافة والحضارة الإنسانية.
ومن المقرر أن يُشارك في حفل الافتتاح 79 وفدًا رسميًا، من بينهم 39 وفدًا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، بما يعكس اهتمام المجتمع الدولي بالحضارة المصرية العريقة، وبالدور الثقافي والإنساني المتفرد الذي تضطلع به مصر.