قال رئيس جهاز التمثيل التجاري عبدالعزيز الشريف إن حجم الاستثمارات الألمانية في مصر تجاوز 3 مليارات دولار، وإن هناك أكثر من ألف شركة ألمانية تعمل حاليًا في السوق المصري بمجالات متنوعة أبرزها الصناعات التحويلية والطاقة والاتصالات والنقل.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس الجهاز مع وفد من كبار رجال الأعمال الألمان المرافقين للرئيس الألماني فرانك - فالتر شتاينماير، الذي يزور مصر حاليًا على هامش مشاركته في احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير.
وأشار الشريف إلى نجاحات متميزة مثل: افتتاح مصنع مجموعة "بوش" الألمانية بمدينة العاشر من رمضان باستثمارات تبلغ نحو 64 مليون دولار لتصنيع أجهزة الغاز المنزلية وتصدير 50% من إنتاجها إلى أسواق إفريقيا والشرق الأوسط.
واستعرض العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين والاستراتيجية الحالية للحكومة المصرية لجذب الاستثمارات الأجنبية، لافتًا إلى أن مصر استطاعت خلال السنوات الأخيرة تنفيذ إصلاحات اقتصادية وتشريعية وهيكلية واسعة أسهمت في تعزيز استقرار الاقتصاد الكلي وتحسين بيئة الأعمال، مما جعلها من أكثر الوجهات الجاذبة للاستثمار في المنطقة.
وأوضح الفرص التنافسية التي تتيحها مصر للمستثمرين، ومن بينها تكاليف الإنتاج المنخفضة، والعمالة المؤهلة والمجدية اقتصاديا، وشبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي تمنح نفاذًا مباشرًا إلى أسواق الاتحاد الأوروبي وإفريقيا والشرق الأوسط، فضلًا عن حزمة الحوافز الاستثمارية المتنوعة التي تتيحها الحكومة المصرية.
ودعا إلى تعزيز استثماراتهم في مصر والاستفادة من موقعها الاستراتيجي كبوابة للتجارة بين أوروبا وإفريقيا، مؤكدًا استعداد التمثيل التجاري المصري لتقديم كل أوجه الدعم والمساندة لتسهيل أعمال الشركات الألمانية في السوق المصري.