أكّد النائب الدكتور محمد سليم، مرشح القائمة الوطنية من أجل مصر ومساعد أمين التنظيم بالأمانة المركزية لحزب مستقبل وطن، أن الاستحقاق الانتخابي المُقرر يومي 24 و25 نوفمبر يُمثل واحدة من أهم المحطات الديمقراطية في تاريخ الوطن.
ودعا الدكتور سليم جموع المواطنين إلى المشاركة الفاعلة والنزول بكثافة، مشدداً على أن هذه الخطوة "ليست عابرة، بل هي رسالة وعي وتأكيد على أن الشعب المصري يقف دائمًا مع وطنه في كل المراحل". وأوضح أن صوت كل مواطن "يرسم مستقبل بلدك ويحمي مسيرتها نحو التنمية والاستقرار".
وأضاف سليم أن الدولة المصرية، بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، قطعت شوطاً كبيراً في بناء الجمهورية الجديدة، الأمر الذي يضع على عاتق الجميع مسؤولية دعم هذه الجهود من خلال المشاركة الإيجابية في الاستحقاق الانتخابي.
وخص النائب محمد سليم أهالي محافظة القليوبية بالدعوة إلى النزول القوي والمكثف يومي 24 و25 نوفمبر، مؤكداً أن الشعب المصري أثبت في كل المواقف أنه أهل للثقة وفي المقدمة عندما يتعلق الأمر بمصلحة الوطن.
وفي إطار حشد المشاركة، أشار الدكتور سليم إلى أن حزب مستقبل وطن يواصل عمله في الشارع عبر تنظيم مؤتمرات وجولات وأتوبيسات توعية مكثفة، لتعزيز الوعي بأهمية الصوت الانتخابي ودعم المشاركة الشعبية. واختتم تصريحه بتأكيد استمرار الحزب في خدمة الوطن ودعم الدولة المصرية والعمل من أجل مستقبل أفضل للشعب.