أكدت منار البطران، مدير وحدة الإصدارات والنشر بـ المنتدى العالمي للدراسات المستقبلية، أن مشاركة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في الفعالية الخاصة بتركيب وعاء ضغط المفاعل النووي للوحدة الأولى بـ محطة الضبعة ، إلى جانب توقيع أمر شراء الوقود النووي، تمثل خطوة فارقة في مسار المشروع النووي المصري، ورسالة واضحة بأن الدولة أصبحت على أعتاب مرحلة جديدة من امتلاك تقنيات الطاقة المتقدمة.
وقالت" البطران "إن احتفالية الضبعة تعكس تدشين مصر لعصر جديد في مجال الطاقة، وتجسّد متانة الشراكة الاستراتيجية مع روسيا،و عمق العلاقات التي رسختها الدبلوماسية المصرية مع موسكو، والقائمة على مشاريع عملاقة تُسهم في إحداث نقلات نوعية داخل الدولة.
وأضافت أن الحدث يتجاوز كونه إجراءً تقنيًا ضمن مشروع ضخم، إذ يمثل دليلاً عمليًا على التزام مصر بتنفيذ برنامجها النووي السلمي وفق أعلى المعايير الدولية، وبالتعاون مع شريك يمتلك خبرة ممتدة في هذا المجال.
وترى أن تزامن الاحتفالية مع الذكرى الخامسة ليوم الطاقة النووية في مصر يضفي عليها أهمية مضاعفة، باعتبارها رمزًا لانطلاق مرحلة جديدة من أمن الطاقة الوطني وشددت على أن مشروع الضبعة لم يعد مجرد بنية تحتية، بل تحول إلى مشروع استراتيجي يعيد تشكيل معادلة الطاقة في مصر، ويعزز قدرتها على التوجه نحو مصادر نظيفة ومستدامة.