موقف غريب تعرضت له القاضية المشرفة على لجنة مدرسة صلاح الدين الحديثة بمصر القديمة والتي استعانت بـ "اللوكيشن" للوصول إلى مقر اللجنة إلا أنها فوجئت بتواجدها في "القاهرة الجديدة" أمام مدرسة تحمل اسم "صلاح الدين" أيضا مما دفعها للاستعانة بغرفة العمليات المركزية بالهيئة الوطنية للانتخابات عبر تطبيق المتابعة على الهاتف المحمول وتم بالفعل مساعدتها للوصول للجنة الفعلية والتي تم فتحها أمام الناخبين في الساعة 10: 10 صباحا.
لم يكن هذا هو الموقف الوحيد الذي تسبب فيه "اللوكيشن" بتعطيل وصول القاضي للجنته في الوقت المحدد، حيث تكرر نفس الموقف مع القاضي المشرف على لجنة مشتول السوق الفرعية بمحافظة الشرقية، والذي كاد أن يدخل مدينة أخرى بالشرقية لولا استعانته أيضا بغرفة العمليات المركزية بالهيئة الوطنية للانتخابات والتي ساعدته للوصول إلى لجنته الصحيحة والتي تم فتحها للناخبين الساعة 10:20 صباحا لتكون آخ لجنة تفتح في اليوم الأول للتصويت بالمرحلة الثانية ل انتخابات مجلس النواب 2025.
وكان هذا الموقف قد تكرر أكثر من مرة في المرحلة الأولى من انتخابات النواب 2025 وتسبب "اللوكيشن" في تعطل عدد من رؤساء اللجان في الوصول للجانهم حتى أنه تم الاستعانة بوزارة الداخلية لتوفير سيارة نجدة لإيصال قاض بإحدى المحافظات "ضل الطريق" خلال انتخابات الجولة الأولى.
من جانبه، قال المستشار أحمد بنداري مدير الجهاز التنفيذي بالهيئة ورئيس غرفة العمليات المركزية إن عدم معرفة القضاة بأماكن اللجان يتسبب في بعض المشكلات بالفعل ولكن يتم التعامل معها بسرعة وبكافة الطرق لتيسيير وصولهم للجانهم او الدفع بقاض احتياطي لفتح اللجنة لعدم تعطيل عملية التصويت مشيرا إلى أن اسماء المدارس في مصر تتشابه في الكثير من الأحيان.