شارك وزير الإعلام السعودي في اجتماعات المكتب التنفيذي لـ مجلس وزراء الإعلام العرب، والدورة العادية الخامسة والخمسين للمجلس، التي عقدت اليوم في القاهرة، حيث أكد في كلمته أهمية تعزيز العمل الإعلامي العربي المشترك، وتوحيد الجهود في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وتقدم بالشكر لجمهورية مصر العربية على استضافة الاجتماعات وحفاوة الاستقبال، ولجمهورية العراق على جهودها في قيادة أعمال هذه الدورة، مؤكداً أن هذه اللقاءات تمثل امتداداً لجهود تطوير المنظومة الإعلامية العربية.
وشدد وزير الإعلام على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للدول العربية وشعوبها، داعياً وسائل الإعلام العربية إلى مواصلة التأكيد على الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في الحرية وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، ودعم جهود حل الدولتين والتسوية النهائية.
وأوضح أن المملكة العربية السعودية عملت خلال الفترة الماضية على تفعيل مبادرة السلام العربية من منظور حل الدولتين، وهو ما أسهم في تحقيق تقدم غير مسبوق في هذا الملف، بما في ذلك اعتراف عدد من الدول المهمة بالدولة الفلسطينية، إلى جانب النجاح الكبير الذي حققه المؤتمر الدولي لحل الدولتين في نيويورك في حشد الدعم الدولي والدفع نحو مسار جاد لإقامة الدولة الفلسطينية.
وأكد الوزير على ضرورة توظيف الإعلام العربي بكافة أدواته لخدمة القضية الفلسطينية، وحشد الرأي العام العربي والدولي لدعم المواقف العربية ومواجهة ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى الترويج للمبادرات العربية الهادفة لتحقيق السلام العادل والشامل.
واختتم بالتأكيد على مواصلة المملكة دعمَها للعمل الإعلامي العربي المشترك، وتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء بما يسهم في تطوير الإعلام العربي ويخدم مصالح شعوب المنطقة.