ذكرت كارولاين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أمس الاثنين، أن وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث منح موافقته لأميرال في البحرية لتنفيذ عملية ثانية تضمنت عدة ضربات استهدفت سفينة فنزويلية يشتبه في نقلها مواد مخدرة خلال سبتمبر الماضي، وأسفرت هذه العملية عن سقوط 11 قتيلًا.
وأوضحت ليفيت، خلال إفادة صحفية، أن الوزير هيجسيث خول الأميرال برادلي بتنفيذ الهجوم، مشيرة إلى أن برادلي تحرك ضمن الصلاحيات الممنوحة له وبما يتماشى مع القانون، وذلك لتدمير القارب وإنهاء التهديد الذي مثله على الولايات المتحدة.
وأفادت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير سابق بأن الهجوم الثاني نفذ من أجل القضاء على ناجيين اثنين من الضربة الأولى، وذلك تنفيذًا لتوجيه صادر عن هيجسيث يقضي بعدم الإبقاء على أي فرد من طاقم السفينة.
وفي تصريح للرئيس دونالد ترامب، أمس الأحد، قال إنه لم يكن يريد تنفيذ ضربة أخرى ضد السفينة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن هيجسيث نفى إصدار أمر بهذا الشأن.