تم وضع منتخب مصر في المجموعة السابعة خلال مراسم سحب قرعة كأس العالم 2026، التي تُقام في مركز جون كينيدي للفنون في العاصمة الأمريكية واشنطن. ويشارك منتخب الفراعنة في المونديال ضمن مجموعة تضم كلًا من بلجيكا المصنف في المستوى الأول، وإيران القادم من المستوى الثاني، في نسخة تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
صحيفة بريطانية تكشف ترشيحات المنافسين على اللقب
وفي سياق متصل، نشرت صحيفة ذا أتلتيك البريطانية قائمة لأبرز المنتخبات المرشحة لحصد لقب كأس العالم 2026، وضمت 15 منتخبًا ممن اعتبرتهم الأكثر جاهزية وقدرة على المنافسة. وجاء التصنيف وفق مزيج بين تاريخ المنتخبات واستقرارها الفني وقوة عناصرها الحالية.
المفاجأة كانت وجود منتخب مصر في المركز الـ14 من بين المرشحين، حيث اعتبرت الصحيفة أن الفراعنة يمثلون “حالة غامضة” في كرة القدم الدولية، رغم امتلاكهم رقماً تاريخياً في بطولات كأس الأمم الأفريقية، إلا أنهم لم يحققوا أي فوز خلال مشاركاتهم السابقة في كأس العالم (1934، 1990، 2018).
تفاصيل توزيع المنتخبات في قرعة مونديال 2026
تُعد قرعة هذا العام حدثًا استثنائيًا، كونها تتعلق بأول نسخة موسعة للمونديال بمشاركة 48 منتخبًا، بينما لم يتم حسم 6 مقاعد حتى الآن، حيث يتأهل منتخبان عبر الملحق العالمي وأربعة عبر الملحق الأوروبي خلال مارس 2026.
وجاء توزيع منتخبات القرعة وفق تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على النحو التالي:
المستوى الأول: كندا، المكسيك، الولايات المتحدة، إسبانيا، الأرجنتين، فرنسا، إنجلترا، البرازيل، البرتغال، هولندا، بلجيكا، ألمانيا.
المستوى الثاني: كرواتيا، المغرب، كولومبيا، أوروجواي، سويسرا، اليابان، السنغال، إيران، كوريا الجنوبية، الإكوادور، النمسا، أستراليا.
المستوى الثالث: قطر، النرويج، بنما، مصر، الجزائر، إسكتلندا، باراجواي، تونس، كوت ديفوار، أوزبكستان، السعودية، جنوب أفريقيا.
المستوى الرابع: الأردن، الرأس الأخضر، غانا، كوراساو، هايتي، نيوزيلندا، بالإضافة إلى المنتخبات المتأهلة من الملحق الأوروبي والعالمي.
بطولة تاريخية في صيف 2026
ومن المقرر أن تنطلق مباريات كأس العالم في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026، وسط متابعة عالمية للحدث الذي سيُقام على ملاعب منتشرة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وخلال تلك النسخة، ستتجه الأنظار نحو المنتخبات المشاركة لمعرفة حدود فرصها وإمكانية كتابة تاريخ جديد مع زيادة عدد المتنافسين في البطولة الأكبر كروياً.