تقنية ذكية.. روبوتات المستقبل تنقذ العمال من عناء تفريغ المقطورات الثقيلة

تقنية ذكية.. روبوتات المستقبل تنقذ العمال من عناء تفريغ المقطورات الثقيلة روبوتات المستقبل

يظل تفريغ المقطورات المحملة بالصناديق الثقيلة من أصعب المهام اللوجستية، بسبب الإرهاق والتكرار وارتفاع مخاطر الإصابات.

ومع تقدم التكنولوجيا، دخلت الروبوتات الذكية لتخفيف هذا العبء، حيث طورت إحدى الشركات روبوتًا ذكيًا بيد واحدة يعمل بالذكاء الاصطناعي، قادرًا على تفريغ الشاحنات ذاتيًا ورفع صناديق يصل وزنها إلى 22 كيلوجرامًا ووضعها على أحزمة ناقلة.

تأسست الشركة على يد خريجي معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أيه جيه ماير وأريانا آيزنشتاين ودان بالوسكا، ويجمع نظام الروبوت بين الذكاء الاصطناعي التوليدي، التعلم الآلي، أجهزة الاستشعار وكاميرات الرؤية الآلية، ما يسمح له بالتكيف مع بيئات المستودعات الجديدة منذ اليوم الأول وتحسين أدائه مع مرور الوقت.

أظهرت التجارب الأولية أن استخدام الروبوتات في تفريغ المقطورات يتيح للعمال التركيز على المهام التي تتطلب مهارات بشرية، مثل حل المشكلات الطارئة، بينما تقوم الروبوتات بالمهام الشاقة والمتكررة.

ويعتمد النظام على ذراع روبوتية مثبتة على قاعدة متنقلة، قادرة على الدخول إلى الشاحنات وإعادة التموضع تلقائيًا، مع نظام شفط يتيح التعامل مع صناديق مختلفة الأحجام، حيث يمكن للروبوت تفريغ بين 400 و1500 صندوق في الساعة حسب الوزن والحجم.

تخطط الشركة لتطوير روبوت ثنائي الذراعين في المستقبل، مع توسيع استخدام الروبوتات في التصنيع وسلاسل التوريد وتجارة التجزئة، بحيث تعمل الروبوتات بتنسيق متكامل مع بعضها البعض ومع الرافعات الشوكية ذاتية القيادة، لتسهيل العمليات في بيئات العمل المعقدة وزيادة الكفاءة التشغيلية.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان