متحف محمد محمود يستقبل طلاب الكليات الفنية ضمن مبادرة "فرحانين بالمتحف الكبير"

متحف محمد محمود يستقبل طلاب الكليات الفنية ضمن مبادرة "فرحانين بالمتحف الكبير"جانب من الزيارة

ثقافة16-12-2025 | 16:07

استقبل متحف محمد محمود خليل وحرمه بالجيزة، التابع لقطاع الفنون التشكيلية، خلال اليومين الماضيين وفودًا من طلاب الكليات الفنية، في إطار فعاليات مبادرة "فرحانين بالمتحف الكبير.. ولسه متاحف مصر كتير"، المقامة برعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وتهدف إلى ترسيخ الانتماء الثقافي وتشجيع الطلاب على اكتشاف ثراء المتاحف المصرية بوصفها امتدادًا حضاريًا للمتحف المصري الكبير.

وشهد المتحف يوم الأحد 14 ديسمبر 2025 زيارة ميدانية لوفد من طلاب كلية الفن والتصميم بـ جامعة الجلالة، ضم 30 طالبًا، حيث قاموا بتنفيذ اسكتشات فنية مستوحاة من الأعمال المعروضة، إلى جانب دراسة القيم الجمالية والفنية لرواد الفن الأوروبي، والتعرف على الطراز المعماري الفرنسي الكلاسيكي الجديد الذي يتميز به مبنى المتحف.

كما استقبل المتحف يوم السبت 13 ديسمبر 2025 وفدًا من كلية الفنون الجميلة بجامعة النهضة ببني سويف، ضم 29 طالبًا، شاركوا في جولة شملت شرحًا تفصيليًا لعناصر المنظور والظل والنور، والقيم التشكيلية للأعمال الفنية المعروضة.

ورافق الوفود الطلابية الدكتور أحمد رومية، الفنان التشكيلي وأستاذ الفنون الجميلة، بالتعاون مع الفنانة مها كامل مدير المتحف، حيث تضمنت الزيارات استعراضًا لتاريخ المتحف المقام داخل قصر شُيّد عام 1915 على الطراز الفرنسي، وأسسه محمد محمود خليل بك، رئيس جمعية محبي الفنون الجميلة، والذي أوصى بإهداء القصر ومقتنياته للدولة المصرية، ليُفتتح كمتحف عام 1962 ويعاد افتتاحه عام 1979.

وخلال الجولات، أوضحت دينا الشريف، أمينة المتحف، أهمية المجموعات الفنية النادرة التي يضمها المتحف، مؤكدة مكانته كأحد أبرز المتاحف الفنية في العالم العربي، بما يحتويه من روائع فناني القرن التاسع عشر، وعلى رأسهم فان جوخ، ومونيه، ورينوار، وديجا، ورودان.

وقام الطلاب بتنفيذ عدد كبير من الاسكتشات المستوحاة من أعمال كبار الفنانين الأوروبيين، من بينهم أوجست رودان، وبول جوجان، وكلود مونيه، وكاميل بيسارو، وإدوارد مانيه.

وأكد الدكتور وليد قانوش، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، أن زيارة المتاحف تمثل عنصرًا محوريًا في التكوين الأكاديمي والمهني لطلاب الفنون، لما توفره من احتكاك مباشر بالأعمال الأصلية وما تحمله من قيم جمالية وتقنيات فنية لا تعوضها الدراسة النظرية.

من جانبها، أشارت الدكتورة سلوى حمدي، رئيس الإدارة المركزية للمتاحف والمعارض، إلى أن المتاحف أصبحت فضاءات معرفية مفتوحة تلهم الطلاب، وتربط بين التراث الفني العالمي والهوية الثقافية المحلية، بما يعزز الوعي بقيمة التراث وينعكس إيجابًا على التجربة الإبداعية للدارسين.

أضف تعليق

بيان النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان