نصائح فعالة لنوم هادئ في الشتاء.. كيف تتغلبين على الزكام واحتقان الأنف؟

نصائح فعالة لنوم هادئ في الشتاء.. كيف تتغلبين على الزكام واحتقان الأنف؟ صعوبة النوم بسبب الزكام واحتقان الأنف

منوعات17-12-2025 | 14:43

مع حلول موسم الشتاء وارتفاع معدلات الإصابة بنزلات البرد، تواجه العديد من النساء صعوبة في الحصول على نوم هادئ بسبب الزكام، السعال، أو انسداد الأنف، وهو ما يؤثر سلبًا على الراحة الجسدية والحالة المزاجية.

ووفقًا لما نشره موقع Sleep Foundation، توجد مجموعة من النصائح الفعالة التي تساعد على تخفيف الاحتقان و تحسين جودة النوم خلال هذه الفترة.

العسل لتهدئة السعال الليلي
يُعد العسل من أبرز الوسائل الطبيعية لتخفيف السعال وتهدئة الحلق، بفضل خصائصه المضادة للبكتيريا والفيروسات.

ويُنصح بتناوله بملعقة صغيرة مذابة في كوب من الماء الدافئ قبل النوم، ما يساعد على تهدئة الجهاز التنفسي وتحسين النوم.

السيطرة على السعال المزعج قبل النوم
رغم أن السعال وسيلة دفاع طبيعية لطرد المخاط والفيروسات، إلا أن استمراره ليلًا قد يعيق النوم.

وفي هذه الحالة، يمكن استخدام أدوية السعال قصيرة المدى عند الضرورة فقط، أو الاكتفاء بقرص استحلاب قبل النوم لتخفيف الرغبة في الكحة دون التسبب في آثار جانبية.

ترطيب الهواء لتقليل الاحتقان
الهواء الجاف يزيد من تهيج الأغشية الأنفية ويضاعف انسداد الأنف، لذلك، ينصح باستخدام جهاز ترطيب الهواء للحفاظ على رطوبة الغرفة بين 40 و50%، مع ضرورة تنظيف الجهاز بانتظام لتجنب نمو البكتيريا أو العفن.

وضعية النوم الصحيحة
تلعب وضعية النوم دورًا مهمًا في تقليل السعال والاحتقان، حيث إن الاستلقاء بشكل مسطح يسمح بتجمع الإفرازات في الحلق.

ويفضل النوم مع رفع الرأس باستخدام وسادتين أو وسادة مائلة، ما يساعد على تحسين التنفس وتقليل الانسداد الليلي.

المشروبات الدافئة قبل النوم
يساهم الشاي العشبي، الشوربة الساخنة، أو الماء الدافئ بالعسل والليمون في تهدئة الحلق ومنح شعور بالراحة والاسترخاء، وهو ما يهيئ الجسم للنوم حتى وإن لم يكن التأثير مباشرًا على مجرى التنفس.

النوم الجيد يعزز المناعة
تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين ينامون أقل من سبع ساعات يوميًا يكونون أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد.

فالنوم الكافي يعزز الهرمونات المناعية، يقلل الالتهابات، ويساعد الجسم على مقاومة الفيروسات بشكل أسرع.

متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا استمرت الكحة أو انسداد الأنف لفترة طويلة، أو صاحَبَهما ارتفاع في درجة الحرارة أو ألم في الصدر، فقد يكون ذلك مؤشرًا على عدوى ثانوية مثل التهاب الشعب الهوائية أو الجيوب الأنفية، وفي هذه الحالة يُنصح بمراجعة الطبيب لتجنب أي مضاعفات صحية.

بهذه الخطوات البسيطة، يمكن للمرأة التخفيف من أعراض الزكام خلال الشتاء والحصول على نوم أكثر راحة وهدوءًا، ما ينعكس إيجابًا على صحتها ونشاطها اليومي.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان