تعد اليقظة المفرطة حالة نفسية تؤثر على القدرة على الاسترخاء والتركيز، مما ينعكس سلبًا على الأداء اليومي، المشاعر، والصحة النفسية للفرد.
وتنتج هذه الحالة عن فرط الانتباه المستمر الذي يجعل الشخص دائم الاستعداد لمواجهة أي مؤثرات خارجية، حتى الأصوات البسيطة مثل صرير الريح أو رنين المنبه تؤدي إلى ردود فعل جسدية وعاطفية غير طبيعية.
الأعراض الشائعة لفرط اليقظة:
صعوبة في الحفاظ على التركيز والانتباه، مع حركات سريعة للرأس وتصرفات عدائية أحيانًا.
اضطرابات النوم مثل الأرق الليلي المزمن، مع توتر عضلي دائم.
طغيان مشاعر الغضب والقلق، العصبية المفرطة، الميل للعزلة، وتقلب المزاج.
إحساس جنوني بالعظمة والقدرات الخارقة.
أسباب فرط اليقظة:
1. اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD): نتيجة ذكريات صادمة مثل الحروب أو العدوان.
2. اضطرابات القلق: تشمل القلق العام، اضطراب الهلع، والقلق الاجتماعي، حيث تستمر اليقظة بشكل مزمن.
3. اضطرابات نفسية: مثل الوسواس القهري و اضطرابات الشخصية الحدية.
4. الإفراط في تناول الكافيين أو بعض الأدوية: يزيد من صعوبة الاسترخاء ويسبب أرقًا شديدًا.
طرق العلاج:
العلاج السلوكي المعرفي: يركز على تنظيم الأفكار والمشاعر وتعزيز السلوكيات الإيجابية.
العلاج بالتعرض: يواجه الشخص مصادر القلق والخوف لتخفيف الاستجابة المبالغ فيها.
الأدوية: في بعض الحالات يصف الطبيب مضادات الاكتئاب أو العقاقير المضادة للقلق وفقًا لتقييم الحالة الصحية.
ويشير الخبراء إلى أن التشخيص المبكر وفهم السبب وراء فرط اليقظة يسهمان في التحكم بالحالة، وتحسين جودة النوم والمزاج، وتقليل التأثير السلبي على الحياة اليومية.