كشف موقع كلية الطب بجامعة هارفارد عن مجموعة من العادات اليومية التي قد تؤدي إلى تدهور الدماغ وزيادة خطر الإصابة ب مرض الزهايمر على المدى الطويل، وفقًا لدراسة الدكتور رودولف تانزي، مدير وحدة أبحاث علم الوراثة والشيخوخة بمستشفى ماساتشوستس العام.
أبرز العادات الضارة بالدماغ
1. الجلوس لفترات طويلة:
أوضحت دراسة نُشرت في مجلة PLOS One 2018 أن الجلوس لساعات طويلة مرتبط بتغيرات في الفص الصدغي الإنسي المسؤول عن تكوين الذكريات، وقد يؤدي ترقق هذه المنطقة إلى تدهور معرفي وخرف.
ينصح تانزي بالتحرك كل 15-30 دقيقة من الجلوس، وممارسة تمارين بسيطة أو المشي السريع.
2. قلة التواصل الاجتماعي:
تشير دراسة نُشرت في يوليو 2021 بمجلة علم الشيخوخة: السلسلة ب إلى أن الوحدة تزيد خطر فقدان المادة الرمادية في الدماغ، مما يسرّع التدهور المعرفي.
ينصح تانزي بالحفاظ على علاقات اجتماعية هادفة مع شخصين أو ثلاثة على الأقل، سواء عبر الرسائل أو اللقاءات الأسبوعية الافتراضية.
3. عدم النوم الكافي:
تشير بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أن ثلث البالغين لا يحصلون على النوم الكافي (7-8 ساعات).
دراسة نشرت في مجلة Sleep 2018 أظهرت أن نقص النوم يؤثر على الذاكرة والاستدلال وحل المشكلات.
ينصح تانزي بالذهاب إلى الفراش قبل المعتاد وإعطاء العقل وقتًا للاسترخاء قبل النوم.
4. الإجهاد المزمن:
يمكن أن يؤدي التوتر المستمر إلى تلف خلايا الدماغ وانكماش قشرة الفص الجبهي المسؤولة عن الذاكرة والتعلم.
ينصح تانزي باتباع أساليب المرونة النفسية، التنفس العميق، وترويض ردود الفعل لتخفيف تأثير الإجهاد على الدماغ.
نصائح عامة للحفاظ على صحة الدماغ:
التحرك وممارسة النشاط البدني بانتظام.
الحفاظ على علاقات اجتماعية هادفة ومتوازنة.
الحصول على ساعات نوم كافية ومنتظمة.
تعلم إدارة التوتر والإجهاد بطرق فعّالة.
اتباع هذه الخطوات البسيطة يمكن أن يحد من تدهور الدماغ ويقلل من خطر الإصابة بـالزهايمر ويعزز الصحة العقلية على المدى الطويل.