شاركت النجمة العالمية أنجلينا جولي تفاصيل متعددة عن حياتها وتجاربها المهنية والشخصية خلال مقابلات حديثة، متناولةً عملها مع الممثل والمخرج روبرت دي نيرو، وخبراتها الصحية المتعلقة بالوقاية من السرطان، إلى جانب رؤيتها للوضع الحالي في الولايات المتحدة الأمريكية، في إطار دعمها للقضايا الإنسانية ورفع الوعي الصحي.
تجربة العمل مع روبرت دي نيرو
تحدثت جولي عن تعاونها مع روبرت دي نيرو كمخرج، واصفةً إياه بأنه صارم وحازم، لكنها لاحظت جانبه الإنساني حين علم بحملها أثناء تصوير مشهد صعب.
وقالت جولي:"كنت في مشهد تدخن فيه جميع الشخصيات وشعرت ببعض التوعك، فاضطررت للاعتذار لمخرجي الصارم وقلت له: أنا آسفة جداً لكنني حامل، حينها تحول روبرت دي نيرو من مخرج صارم إلى رجل لطيف يقول: أحضروا لها موزة وساعدوها".
تجربتها مع استئصال الثدي والمساهمات الإنسانية
كشفت جولي عن استئصال الثدي المزدوج للوقاية من السرطان بعد اكتشاف أنها تحمل جين BRCA1، كما خضعت لاحقًا لعملية استئصال المبيض المزدوج عام 2015.
وصرحت في مقابلة مع النسخة الفرنسية من مجلة Time: "أشارك هذه الندوب مع العديد من النساء اللواتي أحبهن.. ودائماً ما أتأثر عندما أرى نساء أخريات يشاركن ندوبهن".
وأكدت أن قراراتها ساهمت في رفع الوعي حول الوقاية من سرطان الثدي والمبيض، وشجعت العديد من النساء على إجراء الفحوصات واتخاذ قرارات مدروسة.
رؤيتها للوضع الحالي في الولايات المتحدة
خلال مشاركتها في مهرجان سان سيباستيان السينمائي بإسبانيا، علّقت جولي على شعورها تجاه وطنها قائلة:"أحب بلدي لكن في هذا الوقت لا أعرفه. لطالما عشت في بيئة دولية، عائلتي دولية، أصدقائي دوليون، حياتي ونظرتي للعالم متساوية، موحدة، ودولية. أي شيء يحد من التعبيرات الشخصية والحريات لأي شخص أمر خطير للغاية. هذه أوقات عصيبة ويجب أن نحرص على عدم قول أي شيء بشكل عابر".
رسالة إنسانية قوية
تستعرض أنجلينا جولي هذه التجارب كجزء من رسالتها الإنسانية، مؤكدةً أن حياتها الشخصية والمهنية شكّلت حجر الزاوية في نشاطاتها لدعم النساء ورفع الوعي الصحي على مستوى العالم.