تستعد مصر لدخول مرحلة متقدمة في منظومة النقل الحديثة مع اقتراب تشغيل مشروع المونوريل، الذي يمثل نقلة نوعية في وسائل المواصلات الذكية؛ حيث يعد أول قطار بدون سائق يعمل في مصر وإفريقيا، ويربط بين العاصمة الادارية الجديدة ومدينة نصر، في خطوة تهدف لتسهيل حركة التنقل وتقليل التكدسات المرورية ودعم المدن العمرانية الجديدة.
من المتوقع تشغيل المونوريل بنهاية الشهر الجاري، على أن يتم تشغيله بالجمهور على مرحلتين، تشمل المرحلة الأولى التشغيل من محطة المشير وحتى العاصمة الإدارية الجديدة، بينما تمتد المرحلة الثانية من محطة المشير حتى مدينة نصر، بما يضمن ربطا مباشرا وفعالا بين شرق القاهرة والعاصمة الجديدة.
يتكون قطار المونوريل في مرحلته الحالية من 4 عربات، مع وجود خطة مستقبلية لزيادة عدد العربات إلى 8 عربات، تزامنا مع زيادة الكثافة السكانية وعدد الركاب في المناطق العمرانية الجديدة التي يمر بها الخط.
تعتمد قطارات المونوريل على نظام أحادي السكة، حيث تتحرك فوق كمرة خرسانية مصممة خصيصا لهذا النوع من القطارات، ما يضمن ثباتا عاليا وسلاسة في الحركة ويقلل من استهلاك المساحات الأرضية.
تعمل قطارات المونوريل بدون سائق بالكامل، مع سرعة تصميمية تصل إلى 90 كم في الساعة، بينما يبلغ زمن التقاطر بين القطارات 90 ثانية، ما يحقق انتظاما في مواعيد الرحلات ويقلل فترات الانتظار.