يواصل المنتخب المغربي لكرة القدم استعداداته المكثفة لمواجهة نظيره التنزاني، وستقام المبارة في الرباط على ملعب الأمير مولاي عبد الله ،وذلك وسط منافسات كأس الأمم الإفريقية، في لقاء يحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، ويأتي في ظل ظروف مناخية شتوية تتسم بانخفاض درجات الحرارة وتساقط الأمطار بعدد من المدن المستضيفة.
ورغم الأجواء الباردة، أجرى أسود الأطلس تدريباتهم بانتظام وفق برنامج فني وبدني دقيق، ركز خلاله الجهاز الفني على الجوانب التكتيكية، ورفع الجاهزية البدنية، والتعامل مع الكرات الثابتة، إلى
جانب تعزيز الانسجام بين خطوط الفريق، بما يضمن دخول المباراة بأقصى درجات التركيز.
وأكدت مصادر فنية أن الجهاز الفني شدد على ضرورة الانضباط وعدم الاستهانة بالمنافس، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تقبل الأخطاء، مهما كانت الفوارق الفنية بين المنتخبات.
أجواء تنظيمية واستعدادات شاملة
وعلى مستوى التنظيم، تعكس المباراة حجم الاستعدادات الكبيرة التي قامت بها المملكة المغربية لإنجاح بطولة كأس الأمم الإفريقية، من خلال جاهزية الملاعب، وتطوير البنية التحتية، وتوفير أعلى معايير الأمن والتنظيم، بما يليق بمكانة المغرب القارية والدولية.
كما تم اتخاذ إجراءات خاصة للتعامل مع الطقس الشتوي، سواء على مستوى أرضيات الملاعب أو تنظيم دخول الجماهير، بما يضمن إقامة المباريات في ظروف مثالية.
طموحات جماهيرية
ويخوض المنتخب المغربي اللقاء وسط دعم جماهيري كبير، حيث يعلّق الشارع الرياضي آمالًا واسعة على المنتخب لمواصلة المشوار بثبات، والمنافسة بقوة على اللقب القاري، مستفيدًا من عامل الأرض والتنظيم المحكم.