افتتح جاليري ضي الزمالك أول معارضه التشكيلية للعام 2026 تحت عنوان "عائلة السماحي"، والذي سيستمر لمدة أسبوعين، بحضور عدد من كبار المثقفين والفنانين.
شهد الافتتاح حضور الكاتب الكبير محمد سلماوي، والدكتور حسن عبد الفتاح، والناقد التشكيلي هشام قنديل رئيس مجلس إدارة أتيليه العرب للثقافة والفنون، والدكتور خالد السماحي، والفنانات أمل، وفرحة، وحبيبة، ولينة السماحي.

كما حضر الافتتاح عدد من أبرز الفنانين والمثقفين منهم: نقيب التشكيليين طارق الكومي، والفنان الدكتور محمد عبلة، والفنان الدكتور سامي البلشي، والفنان حكيم جماعين، بالإضافة إلى عمر طوسون، راندا إسماعيل، أسامة ناشد، عمر الجباخنجي، سوزان مغربي، فاتن الشاذلي، توفيق هلال، نادر هلال، أيمن يسري، محمد نوار، الدكتور عبدالخالق حسين، وفاء النشاشيبي، محمد ثابت، والدكتور رمضان خميس.
المعرض يُقدّم مجموعة من الأعمال التشكيلية التي تعكس الأسلوب الفني والعائلي لعائلة السماحي، مسلطًا الضوء على الإبداع الفني المعاصر في مصر.
معرض عائلة السماحي
معرض "عائلة السماحي" لا يقف عند القراءة الذاتية لمسيرة فنان فحسب، بل يأخذ زواره إلى حوارات أسرية مليئة بالإلهام والتبادل الفني، فالفنان خالد السماحي ليس فنانًا منفردًا في عطاءه، بل هو شقيق إبداعي لزوجته وبناته الثلاث، اللواتي يشكلن عالماً من العلاقات المتبادلة في صناعة العمل الفني، هنا، في فضاء العرض، تتلاقى أعماله مع أعمالهن، فتتجاور الرؤية والتقنية والمشاعر، في حوار بصري يعكس كيف ألهم الفنّان أسرته، وكيف ألهموه هم بدورهم.
في هذا السياق، يقترح المعرض قراءة جديدة لمسيرة فنان عاشق للخط واللون والحياة، وفوق كل ذلك هو راو لحكاية إنسانية كاملة حيث لا يبدأ الفن في المرسم فحسب، بل في البيت، في العائلة، في تلك اللحظات التي تتحوّل فيها الإلهامات إلى صورٍ تنبض بحياة.
على مدى سنوات، شكّل الفنان عالمه البصري من خلال التجربة، البحث، والتكرار، لتتكوّن مسيرة تحمل بصمته الخاصة. لكن هذا الخط لم يبقَ منفردًا.
معرض الفنان خالد السماحي
داخل البيت، وبين تفاصيل الحياة اليومية، نشأ حوار صامت بينه وبين عائلته زوجته وبناته الثلاث حوار لم يكن قائمًا على التعليم أو التلقين، بل على المشاهدة، القرب، والتأثر المتبادل. ألهمهم حضوره الفني، كما أعادوا هم تشكيل نظرته، وأسئلته، وحساسيته تجاه الفن.
يجمع المعرض أعمال الفنان ضمن سياقها الزمني، إلى جانب أعمال مشتركة أو متجاورة مع أفراد عائلته، ليكشف كيف يتحوّل الإلهام إلى طريق ذي اتجاهين. هنا، لا يُقدَّم الفن كإرث يُورَّث، بل كمساحة مفتوحة للحوار، حيث يصبح كل عمل شاهدًا على علاقة إنسانية بقدر ما هو تجربة فنية.