تعتبر مدينة فاس واحدة من أهم المناطق الزراعية بـ المغرب، حيث تنتشر فيها أشجار شجر البصل وأشجار الزيتون، لتشكل للمدينة.
هذه الأشجار لا تقتصر أهميتها على الإنتاج الزراعي فقط، بل تحمل أيضًا قيمة بيئية وثقافية كبيرة، إذ تعكس ارتباط السكان بالأرض وحرصهم على الحفاظ على تقاليد الزراعة المحلية.

ويُزرع شجر البصل في مناطق محددة حول فاس، ويتميز بتحمله لظروف التربة والمناخ المحلي.
يوفر هذا النوع من الأشجار مصدرًا مهمًا للمنتجات الطازجة، ويشكل جزءًا أساسيًا من المطبخ المحلي المغربي.
ويحرص الفلاحون على العناية به بشكل مستمر، للحفاظ على جودة المحصول وضمان استدامة الإنتاج.
كما تُعتبر مساحات شجر البصل في فاس مناطق جمالية طبيعية، حيث تكسو الخضرة الحقول وتضفي منظرًا هادئًا على الريف المحيط بالمدينة.

أما أشجار الزيتون في فاس، فهي رمز للثروة الزراعية والاقتصادية في المنطقة. تنتشر هذه الأشجار على تلال ووديان فاس، وتتميز بإنتاج زيت زيتون عالي الجودة يُصدر إلى الأسواق المحلية والدولية.
وتحظى أشجار الزيتون باهتمام خاص من قبل الفلاحين، الذين يستخدمون طرقًا تقليدية وحديثة للحصاد والعناية بها، مع الحفاظ على استدامة البيئة.
وتعد بساتين الزيتون أيضًا مناطق جذب للسياح والزوار، الذين يأتون للاستمتاع بمزيج من الطبيعة الخلابة، والهواء النقي، وتذوق المنتجات الطازجة من الزيتون وزيت الزيتون التقليدي.
تجسد أشجار شجر البصل والزيتون في فاس نموذجًا للتوازن بين الزراعة التقليدية والحفاظ على البيئة. فمع اهتمام السكان بالحفاظ على نظافة الحقول والاعتناء بالأشجار، تظل هذه المساحات خضراء ونقية، مما يعكس صورة مشرقة لفاس كمكان يجمع بين الإنتاج الزراعي والجمال الطبيعي والتراث الثقافي.