أكد رئيس جامعة المنيا ، الدكتور عصام فرحات ، اعتزازه الشديد بالروابط القوية التي تجمع المسلمين والمسيحيين، وبالسماحة الدينية التي تميّز الشعب المصري عبر تاريخه، معربًا عن سعادته بمشاركة الإخوة الأقباط أفراحهم، ومشاعر المودة والتسامح التي تسود أبناء الوطن الواحد.
جاء ذلك خلال زيارته عددٍا من الكنائس بمدينة المنيا ، لتقديم التهنئة للإخوة الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد، في مشهدٍ يعكس عمق العلاقات التاريخية وروح التآخي التي تجمع أبناء الشعب المصري، وذلك برفقة وفدٌ من الجامعة ضم نواب رئيس الجامعة، الدكتور أيمن حسنين، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور مصطفي محمود نائب ريس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور حسام شوقي، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وعددًا من القيادات الجامعية، إلى جانب طلاب الجامعة وممثلين عن الطلاب الوافدين؛ في تأكيد واضح على الدور التربوي والوطني الذي تضطلع به الجامعة في غرس قيم التعايش وقبول الآخر بين شبابها.
استهل رئيس الجامعة جولته بزيارة مطرانية الأقباط الأرثوذكس ، ثم مطرانية الأقباط الكاثوليك، أعقبهما الكنيسة الإنجيلية الثانية بمدينة المنيا، حيث كان في استقبال رئيس الجامعة والوفد المرافق، قيادات ورجال الكنائس الذين رحّبوا بالزيارة، معربين عن تقديرهم لهذه اللفتة الطيبة التي تجسد معاني الوحدة الوطنية والتواصل الإنساني بين جميع المصريين.
وقدم رئيس الجامعة خلال الزيارة خالص التهاني بهذه المناسبة، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ مصر وشعبها، وأن يُديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن تواصل الدولة مسيرتها نحو التنمية والتعمير بسواعد أبنائها مسلمين ومسيحيين، وأن يوفّق القيادة السياسية، بقيادة رئيس الجمهورية؛ لتحقيق النهضة الشاملة والحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي المصرية.