نار المنافسة تشتعل بين عمالقة أفريقيا.. من ينتزع التاج القاري؟

نار المنافسة تشتعل بين عمالقة أفريقيا.. من ينتزع التاج القاري؟عمالقة أفريقيا

رياضة9-1-2026 | 14:48

دخلت بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب مرحلة الحسم، مع انطلاق مباريات الدور ربع النهائي، في ظل مواجهات من العيار الثقيل تعكس تقارب المستويات وارتفاع سقف الطموحات لدى منتخبات القارة السمراء.

مواجهات نارية في ربع النهائي

تنطلق مباريات هذا الدور اليوم الجمعة بمواجهة قوية تجمع بين السنغال ومالي، قبل أن تتجه الأنظار إلى القمة المرتقبة بين المغرب والكاميرون، في صدام يحمل تاريخًا طويلًا من المنافسات القارية.

وتتواصل الإثارة يوم السبت بمواجهة لا تقل قوة بين الجزائر ونيجيريا، على أن تُختتم مباريات الدور بلقاء من العيار الثقيل يجمع مصر وكوت ديفوار، في مواجهة يُنظر إليها باعتبارها «نهائيًا مبكرًا» لما تحمله من ثقل فني وتاريخي.

أبطال القارة يرفعون وتيرة الصراع

يحمل الدور ربع النهائي طابعًا استثنائيًا، إذ تضم المنتخبات الثمانية المتأهلة سبعة أبطال سابقين لكأس الأمم الأفريقية، بإج مالي 22 لقبًا، ما يرفع من مستوى التنافس ويمنح البطولة زخمًا تاريخيًا.

وتتصدر مصر قائمة المتوجين بـ7 ألقاب، تليها الكاميرون بـ5 ألقاب، ثم نيجيريا و كوت ديفوار بـ3 ألقاب لكل منهما، فيما تمتلك الجزائر لقبين، ولقب واحد لكل من المغرب والسنغال، في مشهد يعكس توازن القوى داخل القارة.

في المقابل، يبرز منتخب مالي كـ«الحصان الأسود» للبطولة، حيث يطمح لتحقيق إنجاز تاريخي أول، مستندًا إلى جيل شاب يمتلك الطموح والقدرة على قلب التوقعات.

حلم مزدوج بين أفريقيا والعالم

تسعى منتخبات مصر و الجزائر و المغرب و السنغال و كوت ديفوار لتحقيق إنجاز مزدوج يتمثل في التتويج باللقب القاري، بالتوازي مع مواصلة مشوار التأهل إلى كأس العالم 2026.

أما الكاميرون ونيجيريا، فتخوضان البطولة بدافع مصالحة جماهيرهما، بعد الإخفاق في بلوغ المونديال، حيث تمثل كأس الأمم فرصة مثالية لاستعادة الهيبة والمجد الأفريقي.

صراع متجدد وموازين متحركة

شهد الدور ربع النهائي استمرار حضور كوت ديفوار و نيجيريا و مالي للمرة الثانية على التوالي، فيما عادت باقي المنتخبات إلى هذا الدور بعد غيابها عن نسخة 2023، في مؤشر واضح على تجدد المنافسة وتبدل موازين القوى داخل القارة.

وأكدت الأدوار الإقصائية أن الحسابات النظرية لا تصمد أمام الواقع، بعدما فشل المنتخبات المتأهلة كأفضل ثوالث في تجاوز دور الـ16، بينما واصلت الفرق الأكثر جاهزية طريقها بثبات نحو الأدوار المتقدمة.

ربع النهائي.. اختبار القوة الحقيقية

وتثبت معطيات البطولة حتى الآن أن ربع النهائي هو ساحة الأقوى فقط، حيث لا مكان للأخطاء ولا نجاة إلا للمنتخب الأكثر تركيزًا واستعدادًا، في صراع مفتوح لا يعترف إلا بمن يستحق الوصول إلى منصة التتويج.

أضف تعليق

بيان النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان