ما يحاك ويدير حولنا من مؤامرات.. وما يشهده العالم من أحداث التى وصلت لحد خطف رئيس دولة من داخل قصره وهو يرتدى "البيجامة".. يؤكد على أن القوة هى الفيصل فى عالمنا هذا.. وأن من يمتلك القوة يفعل ما يشاء.. وأنه لا مجال للضعفاء فى عالمنا هذا.. وأن الضعيف سوف "ينداس بالجزمة".
وهو ما يجعلنى "أحمد الله" على امتلاكنا القوة.. فلدينا جيشا من أقوى 10 جيوش فى العالم.. لأن من يمتلك القوة يكون "سيد قراره" وتكون كلمته مسموعة.. ويستطيع أن يقول "لا" فى (وش التخين) ويرفض ما لا يتماشى مع أمننا القومى مثل لما ثالت مصر لأمريكا وإسرائيل "بالفم المليان" لا للتهجير القسرى للفلسطينيين.
فالسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي كان على حق.. وكان يعيد النظر ويمتلك رؤية مستقبلية عندما قام بتقوية الجيش وتطويره وتسليحه بأحدث الأسلحة بشكل غير مسبوق بجانب المشروعات القومية العملاقة التى يقوم بها.. ويصل به أن يكون من ضمن أكبر وأقوى 10 جيوش فى العالم.
وهو ما لم يفهمه البعض وتأكد صحته وضرورته بعد المخاطر التى تحيط بنا من كل جانب.. وكأن السيد الرئيس السيسي كان يقرأ الطالع.. ويقرأ المستقبل.
فنحن يا سادة محاصرون بتهديدات من كل جانب، حيث إن مصر مستهدفة عن أى وقت مضى لإسقاطها و"تركيعها" بعد رفضها وإجهاضها لمشروع ما يسمى بصفقة القرن والذى كان يستهدف التهجير القسرى للفلسطينيين وتوطينهم أرض سيناء المصرية التى استشهد من أجل استردادها أكثر من 100 ألف شهيد.
لذا كان الرئيس السيسي عنده حق فى الاهتمام بتسليح جيشنا وتقويته وتطويره لأن لغة القوة هى الفيصل فى هذا الزمان.. وهى شيئا مهما للدفاع عن مقدراتنا ومكتسباتنا ضد كل من تسول له نفسه تهديد أمننا القومى أيا كان.. و"اللى عايز يجرب يقرب".
والحقيقة أن السيد الرئيس السيسي قد نجح فى أقل من عدة سنوات فى تغيير شكل مصر وتحديثها بشكل غير مسبوق فى هذه المدة الزمنية من إنشاء شبكة طرق وكبارى جديدة على أعلى مستوى إلى مدن جديدة على أحدث طراز إلى قطارات كهربائية فائقة السرعة وغيرها.. وصولاً بتقوية الجيش وتطويره، وكلها خطوات كانت تسير الدولة المصرية فى تنفيذها فى وقت واحد.
وتقوية الجيش لا تقل أهمية عن المشروعات القومية العملاقة التى تجرى حاليا لحمايتها.. ولنقول للمشككين والمعارضين "علشان كده كنا بنسلح جيشنا".. و"عرفتوا ليه كنا بنطور جيشنا".. لأن من يمتلك القوة يكون سيد قراره ويجعل أى معتدى يفكر ألف مرة.. ويعمل ألف حساب قبل الإقدام على فعلته.