أعربت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، عن استعدادها لاقتراح حزمة عقوبات جديدة ضد إيران على خلفية القمع العنيف للاحتجاجات التي تشهدها البلاد على مستوى واسع.
وقالت كالاس، حسبما ذكرت صحيفة بروكسل تايمز اليوم الأثنين، إن الاتحاد الأوروبي فرض بالفعل عقوبات مشددة على إيران استهدفت منتهكي حقوق الإنسان، وبرنامجها النووي المتوسع، إضافة إلى دعمها لروسيا في حربها على أوكرانيا، مشيرة إلى استعدادها لاتخاذ إجراءات إضافية ردًا على ما وصفته بالقمع الوحشي للمتظاهرين.
وبحسب تقارير صحيفة، قد تشمل الخطط الأولية للعقوبات الجديدة حظر سفر وتجميد أصول بحق المسؤولين عن أعمال العنف، وربما تطال مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزراء.
وانطلقت الاحتجاجات في طهران في 28 ديسمبر الماضي، بعد أن أغلق تجار محالهم احتجاجًا على التضخم المفرط وتدهور الأوضاع الاقتصادية، قبل أن تتوسع المطالب لاحقًا لتشمل تغييرات سياسية.
وواجهت السلطات هذه الاحتجاجات بحملة قمع دموية، حيث أفادت منظمات غير حكومية بسقوط عشرات، وربما مئات القتلى. وأدانت كالاس النظام الإيراني، متهمة إياه بـ "قمع الأصوات المعارضة منذ فترة طويلة".
ومنذ يوم الخميس، عمدت السلطات إلى قطع خدمات الإنترنت والاتصالات الهاتفية في أنحاء البلاد، ما صعّب عملية التحقق من المعلومات.