تحذير طبي.. بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان قد تسبب إدمانا وضررا دائما

تحذير طبي.. بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان قد تسبب إدمانا وضررا دائمابخاخات الأنف

منوعات13-1-2026 | 09:21

مع بداية فصل الشتاء واشتداد نزلات البرد، يتجه كثيرون إلى استخدام بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان المتاحة دون وصفة طبية، ظنًا منها أنها الحل السريع للتنفس بحرية بعد انسداد الأنف.

لكن تحذيرات حديثة أكدت أن الاعتماد المفرط على هذه البخاخات قد يتحول إلى إدمان صامت ويسبب ضررًا دائمًا في أنسجة الأنف الداخلية.

وفقًا لتقرير نشره موقع Daily Mail البريطاني، أصدرت الجمعية الملكية للصيادلة تحذيرًا من الاستخدام المطول للبخاخات المزيلة للاحتقان، مشيرة إلى أنها قد تسبب حالة تعرف طبيًا باسم التهاب الأنف الدوائي.

وتنتج هذه الحالة عن الاستخدام المستمر لمواد تضيّق الأوعية الدموية داخل الأنف، ما يؤدي إلى انسداد ارتدادي وحاجة مستمرة للرش.

تبدأ المشكلة غالبًا بعد استخدام يومي لأكثر من سبعة أيام، حيث يفقد الجسم الاستجابة للبخاخ تدريجيًا، ما يؤدي إلى:

التهاب مزمن في بطانة الأنف

تلف الأوعية الدموية الدقيقة

اضطرابات في حاسة الشم

تشوهات في الحاجز الأنفي أحيانًا، تتطلب تدخلًا جراحيًا

تعاني بعض الحالات من الاعتماد الطويل على البخاخات، حتى لأكثر من عقدين، حيث يصبح الاستغناء عنها صعبًا، وتستلزم علاجات دوائية وبرامج تدريجية لإعادة وظيفة الأنف الطبيعية.

البدائل الآمنة ينصح الأطباء باللجوء إلى:

محاليل الملح الفسيولوجي أو البخاخات المرطبة الخالية من الأدوية في حالات انسداد الأنف البسيط.

التوقف التدريجي عن البخاخات المزيلة للاحتقان تحت إشراف طبي عند الاعتماد الطويل.

استخدام بخاخات الكورتيزون الموضعي أو أدوية مضادة للالتهاب لتسهيل الفطام.

أكدت الجمعية الملكية للصيادلة أن بخاخات الأنف وسيلة إسعافية قصيرة المفعول وليست علاجًا طويل المدى، وأن الاستشارة الصيدلانية أو الطبية قبل استخدام أي دواء، حتى لو كان متاحًا دون وصفة، هي الطريقة الأضمن لتجنب الاعتماد المزمن والأضرار المحتملة.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان