ثأر وأحلام وأرقام قياسية.. نصف نهائي أمم إفريقيا يشتعل بين الكبار

ثأر وأحلام وأرقام قياسية.. نصف نهائي أمم إفريقيا يشتعل بين الكبارمنتخب مصر

رياضة13-1-2026 | 13:43

تتجه أنظار عشاق الكرة الإفريقية، غدا الأربعاء، نحو مدينتي طنجة والرباط لمتابعة مواجهتين مرتقبتين في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، حيث تلتقي مصر مع السنغال على الملعب الكبير في طنجة، فيما تواجه نيجيريا المغرب المضيف في الرباط.

بعد فوزها المثير على الجزائر 2-0 في ربع النهائي، قدمت نيجيريا رسالة قوية عن جاهزيتها، مستندة إلى أفضل خط هجوم في البطولة بـ14 هدفاً في خمس مباريات، وتسعى لأن تصبح أول منتخب يسجل هدفين على الأقل في ست مباريات متتالية ضمن نسخة واحدة، ويطمح المنتخب للوصول إلى النهائي للمرة التاسعة في تاريخه، محققاً بذلك ثاني تجربة متتالية بعد نهائيي 1988 و1990.

لكن النتيجة لن تكون سهلة أمام المغرب، الذي يطمح لتحقيق أربعة انتصارات متتالية بشباك نظيفة لأول مرة في تاريخ البطولة، بعد أن فاز على الكاميرون 2-0 في ربع النهائي، معتمداً على صلابة دفاعه وقدرته على التسجيل المستمر في آخر 18 مباراة، ما يضعه في موقع قوي لإنهاء انتظار دام 50 عاماً للتتويج باللقب مجدداً.

ويبرز في صفوف نيجيريا أديمولا لوكمان، نجم أتالانتا، الذي ساهم بـ11 هدفاً خلال آخر نسختين، إضافة إلى فيكتور أوسيمهن مهاجم غلطة سراي صاحب 4 أهداف في النسخة الحالية. أما المغرب، فيعول على نجومه في الاستفادة من الأرض والجمهور لتحقيق الهدف التاريخي.

وفي نصف النهائي الآخر، تتجدد المنافسة الثأرية بين السنغال و مصر بعد نهائي 2022 الذي حسمته السنغال بركلات الترجيح، وتسعى مصر، بطل سبع مرات، لإنهاء سلسلة الوصافة التي تكررت في 2017 و2022، بينما تحاول السنغال تعزيز حضورها بعد فوزها على مالي 1-0 في ربع النهائي، بمساعدة نجمي الفريقين : ساديو ماني، الذي سجل هدفاً وقدم ثلاث تمريرات حاسمة، ومحمد صلاح الذي أحرز أربعة أهداف حتى الآن، في سعيه لإضافة لقب جديد إلى سجله.

المعركة ليست مجرد كرة قدم، بل اختبار للصبر والقوة والتاريخ، في نصف النهائي، لا يُلعب من أجل الإبهار، بل للبقاء على قيد الحياة في ساحة تحكمها الخبرة والضغط والزمن.

أضف تعليق

بيان النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان