شهد قصر ثقافة الشلاتين ختام فعاليات القافلة الثقافية التي استمرت خمسة أيام، تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وتنظيم الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان.
وجاءت الفعاليات في عدد من مدن محافظة البحر الأحمر دعمًا لأبناء المحافظات الحدودية وتعزيزًا لمبادئ العدالة الثقافية.
حضر فعاليات اليوم الأخير اللواء محمد البنا رئيس مجلس مدينة الشلاتين، والدكتورة حنان موسى رئيس الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، وأحمد يسري مدير عام ثقافة الشباب والعمال والمشرف على القافلة، إلى جانب عدد من القيادات الثقافية والتنفيذية.
وبدأت الفاعليات بافتتاح معرض فني يضم نتاج الورش الفنية والحرفية التي أقيمت بمدن الشلاتين وحلايب وأبو رماد ومرسى حميرة ورأس حدربة، بمشاركة واسعة من الأطفال والشباب.
وتنوعت المعروضات بين أعمال الأركت والإكسسوارات و الرسم على الخزف والكونكريت، إضافة إلى أعمال معاد تدويرها، وورش النحت على الصدف والطرق على النحاس.

وأبرزت الأعمال تنوع التدريب واعتماد المشاركين على خامات البيئة المحلية، بما يعكس الهوية التراثية للمنطقة.
وفي كلمته، أكد اللواء محمد البنا أن القافلة تجسد نموذجًا فعليًا للتكامل بين الثقافة والتنمية، مشيدًا بدور وزارة الثقافة وهيئة قصور الثقافة في فتح آفاق جديدة أمام الشباب.
كما وجهت الدكتورة حنان موسى الشكر للقيادات الثقافية ولأهالي الشلاتين، مؤكدة أن القوافل الثقافية من أهم أدوات العمل الميداني لاكتشاف المواهب وتعزيز الوعي.
من جانبه، أشار أحمد يسري إلى أن القافلة حققت أهدافها من خلال الدمج بين التدريب الحرفي والدعم الثقافي، لافتًا إلى أن تكوين أول كورال لأطفال حلايب و الشلاتين يعد من أبرز نتائجها.
وتضمن الحفل عرضًا لعرائس الماريونت تحت إشراف الفنان عمرو حمزة، أعقبه عرض موسيقي من تدريب د. وائل عوض، بما يعكس نجاح الفعاليات في اكتشاف وتطوير المواهب الفنية.
نُفذت الفعاليات بالشراكة بين الإدارة العامة للشباب والعمال، والإدارة العامة لثقافة القرية، وإقليم جنوب الصعيد الثقافي وفرع ثقافة البحر الأحمر، وشملت لقاءات توعوية وورشًا متنوعة هدفت لتنمية الوعي الثقافي والحفاظ على التراث بالمناطق الحدودية.