تتجه أنظار الجماهير العربية والإفريقية بعد قليل إلى الملاعب المغربية التي تحتضن المواجهة المرتقبة بين منتخبي مصر والسنغال، في مباراة تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، لما تحمله من طابع تنافسي قوي وتاريخ طويل من المواجهات الحاسمة بين المنتخبين.
وشهد محيط الملعب منذ الساعات الأولى من اليوم توافد أعداد كبيرة من الجماهير المصرية والسنغالية، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة لضمان خروج اللقاء في أجواء آمنة وحضارية. كما رفرفت الأعلام وتزينت المدرجات بألوان المنتخبين، في مشهد يعكس حجم الشغف الكروي الذي تشهده البطولة.
وأكدت اللجنة المنظمة أن جميع الترتيبات الفنية واللوجستية اكتملت لاستقبال المباراة، سواء على مستوى أرضية الملعب أو غرف اللاعبين أو المنصة الإعلامية، مع توفير جميع الخدمات للجماهير ووسائل الإعلام.
ومن المنتظر أن تشهد المباراة ندية كبيرة داخل المستطيل الأخضر، في ظل سعي المنتخب المصري لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره بقوة، بينما يدخل المنتخب السنغالي اللقاء بطموحات مماثلة لتعزيز حضوره في البطولة.
وتترقب الجماهير صافرة البداية وسط أجواء حماسية في المغرب، التي تواصل تأكيد مكانتها كوجهة رياضية مميزة لاحتضان كبرى البطولات والمباريات القارية والدولية.