نظام منخفض الكربوهيدرات وتمارين المقاومة يتغلبان على الجينات المسببة للسمنة

نظام منخفض الكربوهيدرات وتمارين المقاومة يتغلبان على الجينات المسببة للسمنةنظام منخفض الكربوهيدرات

منوعات15-1-2026 | 09:17

لم يعد الحديث عن السمنة مقتصرًا على الإفراط في الطعام أو قلة النشاط البدني، إذ أظهرت الدراسات الحديثة أن بعض الأشخاص يولدون بميل جيني يجعل أجسامهم أكثر قابلية لتخزين الدهون وأبطأ في حرقها.

لكن دراسة يابانية حديثة أظهرت أن الجمع بين نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات و تمارين المقاومة المنظمة يمكنه التغلب على التأثير الوراثي للسمنة، واستعادة قدرة الجسم على التحكم في الوزن بشكل طبيعي.

شارك مجموعة من المتطوعين اليابانيين في برنامج مكثف استمر بين 8 و12 أسبوعًا، تضمن نظامًا غذائيًا منخفض الكربوهيدرات لا يتجاوز 50 جرامًا يوميًا، مع بروتين معتدل يتراوح بين 1 و2 جرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم، مع السماح بتناول الدهون بحرية نسبية.

إضافة إلى النظام الغذائي، خضع المشاركون لـ16 جلسة تمارين مقاومة بإشراف مباشر، لتعزيز الكتلة العضلية وزيادة معدل حرق السعرات الحرارية حتى أثناء الراحة.

أظهر المشاركون انخفاضًا ملحوظًا في متوسط مؤشر كتلة الجسم بغض النظر عن ميلهم الوراثي للسمنة.

تقليل الكربوهيدرات خفض مستوى الأنسولين في الدم، مما قلل من تراكم الدهون وحفز الجسم على حرقها كمصدر رئيسي للطاقة.

رفع الكتلة العضلية من خلال تمارين المقاومة ساعد على زيادة معدل الاستقلاب والطاقة المستهلكة.

استخدم الباحثون مؤشر المخاطر الجينية (GRS) لتقييم تأثير الجينات على استجابة الجسم للنظام الغذائي والتمارين.

المفاجأة كانت أن الالتزام بالنظام الصحي تجاوز تأثير الميل الوراثي للسمنة تمامًا، مما يشير إلى أن نمط الحياة الصحي قادر على التغلب على العوامل الوراثية.

على الرغم من أن الدراسة لم تتضمن مجموعة ضابطة، إلا أن النتائج تفتح آفاقًا جديدة لعلاج السمنة باستخدام توازن غذائي ذكي وتمارين مقاومة منتظمة، بدلًا من الاستسلام للتأثير الوراثي.

ويؤكد الباحثون على أهمية الالتزام بالخطة الغذائية وممارسة النشاط البدني بشكل مستمر لتحقيق أفضل النتائج.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان