أكد المعماري حمدي السطوحي، مساعد وزير الثقافة للمشروعات الثقافية ورئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية، أن عودة المهرجان القومي للسينما المصرية تمثل خطوة محورية لإعادة الاعتبار لهذا الحدث بوصفه مهرجانًا وطنيًا جامعًا لكل صناع السينما في مصر، ومنصة للاحتفاء بالإنتاج السينمائي المصري وتاريخه وتنوع تجاربه، مشيرًا إلى أن الدورة الخامسة والعشرين تستهدف استعادة الدور الحقيقي للمهرجان كمساحة للحوار والتقييم والدعم، وتعزيز التواصل بين الأجيال المختلفة من السينمائيين، بما يسهم في تطوير الصناعة السينمائية الوطنية.
وفي هذا الإطار، أعلنت وزارة الثقافة، عن عقد مؤتمر صحفي إيذانًا بعودة المهرجان القومي للسينما المصرية بعد توقف دام ثلاثة أعوام، وذلك في إطار الرؤية الثقافية للوزارة الداعمة لصناعة السينما الوطنية وتعزيز دورها في المشهد الإبداعي المصري.
ويشهد المؤتمر الصحفي، الذي يعلن تفاصيله كل من المعماري حمدي السطوحي، والأستاذ الدكتور أحمد صالح رئيس المركز القومي للسينما، الإعلان عن رئيس المهرجان، وتشكيل اللجنة العليا، وباقي اللجان المنظمة، في خطوة تهدف إلى إعادة ترسيخ المهرجان القومي للسينما بوصفه حدثًا وطنيًا جامعًا لكافة السينمائيين.
ويُعقد المؤتمر الصحفي بمقر سينما الهناجر بساحة دار الأوبرا المصرية، يوم الأحد الموافق 18 يناير، في تمام الساعة الواحدة ظهرًا.