أظهر تقرير مسحي جديد ل هيئة الإحصاء الكندية أن ما يقرب من خُمس المشاركين يقضون جزءاً من وقت فراغهم في أداء أعمال غير مدفوعة.
وكشف المسح، الذي أُجري بين عامي 2024 و2025، أن 17 في المئة من المستجيبين يؤدون عملاً غير مجدول عدة مرات شهرياً، وغالباً ما ينتمي هؤلاء إلى الوظائف الإدارية والمهنية التي تتطلب تعليماً جامعياً.
وبين تقرير هيئة الإحصاء الكندية أن أكثر من نصف العاملين في المناصب الإدارية يعملون تحت ضغط مواعيد نهائية ضيقة، بنسبة تفوق العاملين ذوي التعليم الثانوي أو أقل بنحو 20 في المئة. كما أظهر أن معظم الموظفين يحظون بدعم من زملائهم ومديريهم، خصوصاً في قطاعات البناء والتمويل والتأمين والعقارات، بينما سجّل العاملون في الصحة والخدمات الاجتماعية أدنى مستويات الدعم.
وأشار إلى أن المخاطر الجسدية الأكثر شيوعاً هي الحركات المتكررة لليد والذراع، وتتركز في قطاعات الموارد الطبيعية والزراعة والنقل والتصنيع. كما يتعرض نحو 30 في المئة من العمال لدرجات حرارة قاسية أو ضوضاء مرتفعة، فيما يواجه العاملون في الرعاية الصحية مخاطر بيولوجية وكيميائية أكثر من غيرهم.
وفي ما يتعلق بالمرونة، كان العاملون في الخدمات العلمية والتقنية الأكثر قدرة على تعديل جداولهم. أما الرضا الوظيفي، فأفاد أكثر من أربعة من كل خمسة كنديين بأنهم يؤدون عملاً مفيداً في معظم الوقت، خصوصاً في الزراعة والبناء.