تحتفل الفنانة عايدة رياض اليوم الجمعة بعيد ميلادها، بعد مشوار فني حافل تركت خلاله بصمة واضحة في السينما والدراما المصرية، وشاركت في عدد من الأعمال البارزة التي رسخت مكانتها الفنية.
وانطلقت مسيرة عايدة رياض من عالم الفنون الشعبية، حيث التحقت بالفرقة القومية وهي في سن صغيرة، وسرعان ما لفتت الأنظار بموهبتها اللافتة لتتصدر صفوف الراقصات، قبل أن تتجه لاحقًا إلى التمثيل في منتصف سبعينيات القرن الماضي، مقدمة أعمال سينمائية مهمة من بينها زائر الفجر وعودة الابن الضال، لتبدأ مرحلة جديدة من التألق الفني.
وتحدثت الفنانة عايدة رياض عن بدايات انتقالها إلى عالم التمثيل، خلال ظهورها في برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، موضحة أن الفرصة جاءت إليها أثناء وجودها على خشبة المسرح، حيث كانت تقدم إحدى الرقصات الصعيدية، الأمر الذي لفت انتباه المخرج نور الدمرداش.
وأضافت أن المخرج يوسف شاهين اختارها لاحقًا للمشاركة في أحد أعماله بعد مشاهدتها على المسرح، لتقف للمرة الأولى أمام كاميرا السينما، وتبدأ بعدها خطواتها الأولى في مشوار التمثيل.
قدمت عايدة رياض مجموعة كبيرة من الأعمال التي أثرت الفن المصري، منها: الأفلام مثل اللعب مع الكبار أحلام هند وكاميليا، والمسلسلات: ليالي الحلمية، الأسطورة، المال والبنون حارة المحروسة.
تزوجت الفنانة المصرية عايدة رياض من المطرب الراحل محرم فؤاد، وقد تزوجا وانفصلا في أواخر الثمانينيات واستمر زواجهما حوالي أربع سنوات، وأنجبت منه ابنها عمرو محرم فؤاد.