تمكن الفريق الطبي بوحدة حضانات الأطفال المبتسرين بـ مستشفى العدوة المركزي بمحافظة المنيا من إنقاذ حياة رضيع حديث الولادة، عانى من حالة حرجة إثر إصابته بمتلازمة “ الرئة الزجاجية ” (RDS)، وذلك بعد رحلة علاج دقيقة استمرت 30 يومًا داخل المستشفى.
وكانت المستشفى استقبلت الرضيع بعد يوم واحد من ولادته، في حالة صحية بالغة الخطورة، إذ عانى من هبوط حاد في نسبة الأكسجين وفشل تنفسي شديد، وبإجراء الفحوصات الطبية العاجلة، تبيّن إصابته بمتلازمة الرئة الزجاجية ، وتفاقمت حالته بحدوث استرواح هوائي بالرئة، ما استدعى التدخل الفوري لإنعاش القلب والرئة.
وعلى الفور، تم وضع الطفل على جهاز التنفس الصناعي وتركيب أنبوبة صدرية، مع تطبيق البروتوكولات العلاجية الدقيقة، ومتابعة طبية وتمريضية مكثفة على مدار الساعة، وبفضل الجهود المتواصلة للفريق الطبي، بدأت حالة الرضيع في التحسن التدريجي، واستعادت الرئة كفاءتها الوظيفية، ليتم فصله بنجاح عن أجهزة الدعم التنفسي.
وتم خروج الطفل من المستشفى بعد 30 يومًا من الرعاية الفائقة، وهو في حالة صحية مستقرة ومطمئنة، وسط فرحة أسرته واعتزاز الفريق الطبي بهذا الإنجاز. وضم الفريق الطبي القائم على علاج الحالة كلًا من: الدكتور محمود عيد أخصائي مبتسرين، والدكتورة فاطمة عبد الغفار طبيب مقيم مبتسرين، والدكتور حمدي عبد الحميد طبيب مقيم مبتسرين، إلى جانب طاقم التمريض: شيماء سيد، بثينة محمد، ولاء إبراهيم.
وأكدت إدارة مستشفى العدوة المركزي استمرارها في دعم وحدة المبتسرين وتوفير أحدث الأجهزة والمستلزمات الطبية، مشيدة بتفاني الفريق الطبي والتمريضي.