ذكرى ميلاد سعاد حسني "سندريلا الشاشة العربية"

ذكرى ميلاد سعاد حسني "سندريلا الشاشة العربية"الفنانة الكبيرة سعاد حسني

فنون26-1-2026 | 08:34

حل اليوم الإثنين، 26 يناير، ذكرى ميلاد الفنانة الكبيرة سعاد حسني، التي استطاعت أن تدخل قلوب محبيها ومعجبيها من أوسع الأبواب، وتترك بصمة لا تُمحى في تاريخ السينما العربية.

وُلدت سعاد حسني عام 1943 في حي بولاق بالقاهرة لعائلة فنية، والدها محمد حسني البابا، من أبرز الخطاطين العرب، والذي ساهم في زخرفة كسوة الكعبة، وشقيقتها الكبرى نجاة الصغيرة التي غنت لأم كلثوم، ما أثر بشكل كبير على موهبتها الفنية منذ الصغر.

بدأت سعاد مسيرتها السينمائية في فيلم "حسن ونعيمة" عام 1959، واستمرت في تقديم 91 فيلمًا، منها أربعة أفلام خارج مصر، كما شاركت في المسلسل الشهير "هو وهي" مع الفنان أحمد زكي، وسبعة مسلسلات إذاعية.

ومن أبرز أعمالها السينمائية:

خللي بالك من زوزو، الجوع، غروب وشروق، على من نطلق الرصاص، الراعي والنساء، بئر الحرمان، الحب الذي كان.

تميزت سعاد حسني بقدرتها على التنقل بين الكوميديا والتراجيديا والأدوار الاستعراضية، كما أبدعت في الغناء بأعمال مثل "بانو بانو" و"خلي بالك من زوزو"، وهو ما أكسبها لقب سندريلا الشاشة العربية، واحتلت المرتبة الثانية كأفضل ممثلة في القرن العشرين.

نال أعمالها الفنية جوائز متعددة، وشاركها النقاد في اختيار ثمانية أفلام ضمن أفضل 100 فيلم مصري، كما نافست الفنانة فاتن حمامة على لقب نجمة القرن العشرين.

كان للفنان الكبير صلاح جاهين تأثير كبير على حياتها الفنية، حيث اعتبرته معلمها وأستاذها الأول، وبعد وفاته ابتعدت عن الأضواء لفترة، حتى رحلت في 21 يونيو 2001 في لندن، في ظروف غامضة، إثر سقوطها من شرفة منزلها، وأثارت وفاتها جدلًا واسعًا بين الانتحار أو القتل.

تظل سعاد حسني رمزًا للموهبة والمرأة القوية في الفن العربي، ومسيرتها التي جمعت التمثيل والغناء والاستعراض لا تزال حية في وجدان المصريين وعشاق السينما العربية، تاركة إرثًا فنيًا خالدًا لا يُنسى.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان