تمر الحياة الزوجية بلحظات اختلاف حول أمور مثل المصروفات، ساعات العمل، تنظيم الوقت، أو القرارات المتعلقة بالأبناء وأنشطتهم.
وهذه الخلافات طبيعية وصحية، لكن المشكلة تكمن في طريقة التعامل معها.
ووفقًا لـ إيمان عبدالله، استشاري العلاقات الأسرية، فإن الحفاظ على خصوصية العلاقة الزوجية هو المفتاح لتجنب تصاعد الخلافات.
وقالت إن الحديث عن المشكلات مع أصدقاء أو أقارب دون اختيار شخص محايد يمكن أن يؤدي إلى تصعيد النزاع وكشف أسرار الأسرة، بدلاً من حل المشكلة.
كيف نفرغ الطاقة السلبية بطريقة صحيحة؟
أكدت عبدالله على أهمية التعبير عن المشاعر والضغوط لتفريغ الطاقة السلبية، لكن بشرط اختيار الشخص المناسب، الذي يستمع بحياد ويهدف إلى التهدئة وإيجاد حلول عملية، وليس زيادة الاحتقان أو الانحياز لطرف على حساب الآخر.
تحذير من الفضفضة على السوشيال ميديا
نصحت الخبيرة بتجنب نشر الخلافات الزوجية على وسائل التواصل الاجتماعي أو مناقشتها مع أشخاص قد يكون لديهم موقف سلبي مسبق أو لا يمتلكون أدوات النصح المتوازن.
وفي حال عدم توفر مستمع موثوق، يمكن:
تدوين المشكلة وأسبابها واقتراح حلول عملية.
مناقشتها بهدوء بين الزوجين بعيدًا عن أي تأثير خارجي.
الاستعانة بأخصائي إرشاد أسري أو نفسي لإدارة الخلاف بشكل صحي يدعم العلاقة ويقويها.