قرحة الفم التي لا تلتئم خلال أسبوعين قد تشير إلى سرطان الفم والحلق

قرحة الفم التي لا تلتئم خلال أسبوعين قد تشير إلى سرطان الفم والحلققرحة الفم

منوعات2-2-2026 | 14:06

حذّر أطباء وخبراء صحة من تجاهل قرحة الفم التي لا تلتئم خلال أسبوعين، مؤكدين أنها قد تكون علامة مبكرة على الإصابة بسرطان الفم أو الحلق، خاصة لدى المدخنين ومتعاطي الكحول، داعين إلى سرعة استشارة الطبيب عند استمرار الأعراض.

وأوضح المتخصصون أن قرح الفم الطبيعية عادة ما تختفي خلال أسبوع إلى أسبوعين دون تدخل طبي، لكن استمرارها لفترة أطول، أو تكرارها بصورة ملحوظة، قد يشير إلى وجود تغيرات خطيرة في أنسجة الفم والحلق.

وقال الدكتور كوندان، استشاري جراحة الأورام بمستشفى مانيبال، إن الأعراض المبكرة لسرطان الفم قد تظهر في صورة قرحة مستمرة، أو بقع حمراء وبيضاء، أو نزيف غير مبرر داخل الفم، مضيفًا أن كثيرًا من المرضى يهملون هذه العلامات ظنًا أنها تهيج بسيط أو عدوى مؤقتة.

وأشار إلى أن هذه التغيرات غالبًا ما تكون غير مؤلمة في بدايتها، ما يؤدي إلى تأخر التشخيص والعلاج، رغم أن فرص الشفاء تكون مرتفعة عند اكتشاف المرض مبكرًا.

من جانبهم، أوضح الأطباء أن قرح الفم تظهر عادة في صورة نتوءات دائرية أو بيضاوية ذات حواف حمراء أو صفراء، وقد تكون مؤلمة أثناء تناول الطعام أو تنظيف الأسنان، لكنها تلتئم سريعًا في الحالات الطبيعية، بينما القرح المرتبطة بالسرطان تستمر وتزداد سوءًا مع الوقت.

وأضاف الدكتور أبهيجيت سينغ، استشاري أمراض الجهاز التنفسي، أن استخدام التبغ، والإفراط في شرب الكحول، وسوء نظافة الفم، والتهيج المزمن داخل الفم، تعد من أبرز عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الفم والحلق.

وتشمل الأعراض الأخرى المرتبطة بالمرض نزيفًا متكررًا، خدرًا في الشفاه والفم، صعوبة في البلع، ألمًا بالأذن، فقدانًا غير مبرر للوزن، ورائحة فم كريهة مزمنة.

وأكد الخبراء أن نحو 75% من المصابين بسرطان الفم لديهم تاريخ مع التدخين أو الكحول أو منتجات التبغ المختلفة، إضافة إلى التعرض المفرط لأشعة الشمس أو الإصابة ب فيروس الورم الحليمي البشري (HPV).

وشدد الأطباء على أهمية الفحص الطبي المبكر لأي قرحة فموية مستمرة، مشيرين إلى أن التشخيص المبكر قد ينقذ حياة المريض بشكل كبير.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان