تنظم سفارة الهند ب القاهرة المؤتمر الإقليمي الأفريقي للغة الهندية يومي 8 و9 فبراير 2026، تحت شعار «اللغة الهندية من أجل الترابط والتعاون الثقافي من نهر الجانجا إلى نهر النيل»، وذلك بالتعاون مع جامعة عين شمس، وبمشاركة نخبة من أساتذة اللغة الهندية والأكاديميين والكتّاب والمعلمين ومحبي اللغة من مختلف دول القارة الأفريقية وخارجها.
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز انتشار اللغة الهندية على المستوى العالمي، ودعم التعاون الثقافي والأكاديمي بين الدول والمؤسسات المشاركة، بما يسهم في تعميق التفاهم المتبادل وتبادل الخبرات في مجالات اللغة والثقافة.
ويُفتتح المؤتمر بحضور نائبة وزير الشؤون الخارجية الهندية، نينا مالهوترا، وسفير الهند لدى مصر سوريش ك. ريدي، ورئيس جامعة عين شمس الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين، إلى جانب عدد من الضيوف البارزين والدبلوماسيين وأساتذة الجامعات وممثلي المؤسسات الأكاديمية.
ويمثل المؤتمر منصة مهمة للحوار وتبادل الرؤى حول المكانة العالمية المتنامية للغة الهندية، بوصفها إحدى أكثر لغات العالم انتشارًا، وحاملةً للتراث الثقافي الهندي وقيمه وأدبه وفلسفته. كما يسعى المؤتمر إلى توسيع آفاق التعاون بين الباحثين والمؤسسات المعنية بدراسات اللغة الهندية.
ويعكس اختيار القاهرة، بما لها من ثقل تاريخي وثقافي، عمق الروابط الحضارية بين الهند ومصر، والعلاقات الدبلوماسية الممتدة بين البلدين، وصولًا إلى الشراكة الاستراتيجية القائمة حاليًا في مجالات متعددة، من بينها الثقافة والتعليم والسياحة. وتُسهم اللغة الهندية في إضفاء بُعد ثقافي إضافي على هذه العلاقات من خلال تعزيز التواصل بين الشعوب.
ويناقش المشاركون، على مدار يومي المؤتمر، عددًا من القضايا المعاصرة، من بينها دور اللغة الهندية في تعزيز التواصل الثقافي، ومكانتها في العلاقات الدولية والدبلوماسية الثقافية، إلى جانب تأثير السينما الهندية.
ويواصل مركز مولانا آزاد الثقافي الهندي ب القاهرة دوره في نشر اللغة الهندية والثقافة الهندية، من خلال تنظيم دورات تعليمية وورش عمل وبرامج ثقافية، شارك فيها آلاف الطلاب المصريين ومحبي الهند على مدار السنوات الماضية.
ومن المتوقع أن يسهم المؤتمر الإقليمي الأفريقي للغة الهندية في دعم اللغة الهندية وإثراء حضورها، وتعزيز العلاقات الثقافية بين الهند ومصر، وتقوية الروابط بين شعوب القارة الأفريقية.