طبق الأرز اليومي قد يتحول إلى "قنبلة موقوتة".. إليك السبب

طبق الأرز اليومي قد يتحول إلى "قنبلة موقوتة".. إليك السببطبق الأرز

منوعات5-2-2026 | 09:45

يُعد الأرز من أكثر الأطعمة حضورًا على المائدة العربية، ويتم تسخينه يوميًا في ملايين المنازل دون قلق، إلا أن خبراء سلامة الغذاء حذروا من خطأ شائع عند تسخين الأرز قد يحوّله من وجبة آمنة إلى مصدر خطير للتسمم الغذائي، حتى وإن بدا نظيفًا وطعمه طبيعيًا.

وأكد الخبراء أن المشكلة لا تكمن في الأرز نفسه، بل في طريقة حفظه وتسخينه الخاطئة، والتي تسمح بتكاثر بكتيريا ضارة تُفرز سمومًا لا تزول بالحرارة.

أوضح المختصون أن أكثر الأخطاء انتشارًا هو ترك الأرز المطبوخ في درجة حرارة الغرفة لساعات طويلة ثم إعادة تسخينه لاحقًا، اعتقادًا بأن الحرارة تقضي على أي ضرر، وهو ما يخالف الحقائق العلمية.

لماذا يصبح الأرز خطرًا؟

وقال الدكتور عبد الرحمن شمس، خبير التغذية، إن الأرز النيئ قد يحتوي على بكتيريا تُعرف باسم Bacillus cereus، وهي مقاومة للحرارة، وقد تبقى نشطة حتى بعد الطهي.

وعند ترك الأرز المطبوخ خارج الثلاجة، تتكاثر هذه البكتيريا وتنتج سمومًا خطيرة لا يُمكن التخلص منها بإعادة التسخين.

أعراض التسمم الناتج عن الأرز

تظهر الأعراض خلال ساعات قليلة، وتشمل:

الغثيان والقيء المتكرر

الإسهال الحاد

آلام وتقلصات بالبطن

الشعور بالإرهاق والدوخة

وقد تكون الحالة أكثر خطورة لدى الأطفال وكبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة.

أخطاء تزيد من احتمالات التسمم

إعادة تسخين الأرز أكثر من مرة

تخزينه دون غطاء محكم

خلط الأرز القديم بالجديد

تسخينه بشكل غير متساوٍ

الطريقة الآمنة لحفظ الأرز

ينصح خبراء الغذاء بـ:

تبريد الأرز سريعًا بعد الطهي

وضعه في الثلاجة خلال ساعة واحدة

استهلاكه خلال 24 ساعة فقط

تسخينه مرة واحدة لا أكثر

من الأكثر عرضة للخطر؟

الأطفال، الحوامل، كبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة، وهم الفئات الأكثر تأثرًا بمضاعفات التسمم الغذائي.

ويؤكد المختصون أن الالتزام بقواعد التخزين الصحي للأطعمة لا يقل أهمية عن جودة الطعام نفسه في الحفاظ على الصحة العامة.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان