فيلسوف على كرسي المشيخة

فيلسوف على كرسي المشيخةالإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب

يصعب اختزال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب في صفته المؤسسية بوصفه شيخًا للأزهر، فالرجل في جوهره فيلسوف أزهري التكوين، تشكّل وعيه العلمي في منطقة دقيقة تجمع بين التراث الكلامي، والفلسفة الإسلامية، والانفتاح المنهجي على الفكر الغربي. ومن هنا يمكن قراءة مشروعه الفكري لا باعتباره استجابة للواقع السياسي أو الإعلامي، بل امتدادًا لمسار علمي طويل سابق على توليه المشيخة.

ينتمي الإمام الطيب إلى تقليد أزهري عريق يرى العلم منظومة متكاملة لا جزرًا منفصلة. دراسته للفلسفة الإسلامية لم تكن خروجًا عن الأزهر، بل عودة إلى أحد أعمدته المغيَّبة.. في كتاباته الأولى، يظهر بوضوح انشغاله بقضايا العقل، والسببية، ومنهج النقد، وهي قضايا مركزية في تاريخ الفكر الإسلامي ، لا هوامش ثانوية كما يُصوَّر أحيانًا، هذا التكوين جعله يرى التراث لا كمخزن نصوص، بل كعقل حي قابل للمساءلة.

والمتابع لمؤلفات الإمام الطيب يجد أنه يمثل نموذجًا نادرًا في التعامل مع التراث لا يقدّسه تقديسًا يعطّل العقل، ولا يهدمه باسم الحداثة.

كتاب لا يشبه الكتب التي يتناولها المؤلفون عبر أبواب وفصول، ومقدمة وخاتمة، يديرونها على موضوع واحد، يحللونه ويسبرون غوره ويستدعون ما يرتبط به من موضوعات أخرى، لها بالموضوع الأصل وشائج قربى ونسب.

فهذا الكتاب لم يقصد فضيلة الإمام إلى كتابته على نسق التأليف والتصنيف، لأنه يتألف من كلمات ألقيت فى مناسبات عدة، وأماكن مختلفة؛ لتوائم ظروفا خاصة، وملابسات معينة، إن يكن قد بعُد العهدُ ببعضها، فإنَّ بعضها الآخر لا تزال كتابته غضة طرية.

سبب تأليف الكتاب:

يذكر فضيلة الإمام فى طليعته الدافع وراء جمع هذه الكلمات التي ألقاها فضيلته خلال الأعوام السابقة، فيقول: وقد دعاني إلى جمع هذه الكلمات وضم بعضها إلى بعض فى هذا الكتيب أمران:

الأمر الأول: أنَّ هذه الكلمات تدور فى أعمق أعماقها على محور واحد هو « البحث عن السلام »، وأن السلام المفتقد منظور إليه فى هذه الكلمات من زاوية واحدة تشكل الخلفية الثابتة لهذه الكلمات، وهي العلاقة الوثقى التي لا تنفصم بين الإسلام والسلام بكل تجلياته ومظاهره، على المستوى الفردي والجماعي، والمحلي والعالمي.

الأمر الثاني: أن هذه الكلمات، وإن كتبت فى أزمان متفرقة، إلا أنها كتبت فى زمن قلق متوتر، يملؤه الشعور بالخوف من المستقبل المجهول، وتوقع الأسوأ فى كل ما هو قادم ومرتقب، هذا هو زمن ما بعد الحادي عشر من سبتمبر من عام 2001م، والذي بات وكأنه يمثل حدًّا فاصلًا، فى شرقنا العربي الإسلامي، بين ماضٍ قريبٍ جرت أيامه على نهج الرتابة والركود والملل والصبر على المكاره، حتى وإن نعم فيه الناس بقدر كاف من الشعور بالسلام والاستقرار، وبين حاضرٍ مليء بالخوف والترقب وافتقاد الأمن، وعودة الحروب والدماء والأشلاء، وسقوط عواصم كبرى طالما ضربت حضارتها بسهم وافر فى أعماق التاريخ السحيق.

ولعل ما تحمله صفحاتها من مقالات وغيرها يعبر عما أردت التعبير عنه، ويبين عن منهجي الذي ارتضيته فى كل منحى من مناحي القول، وسوف يجد القارئ المتمهل فى هذا السفر الضخم موقفًا ثابتًا يتمثل فى البحث عن «السلام» والدفاع عن الدين الذي احتضنه وقدَّمه حقًّا مكفولًا للإنسان والحيوان والنبات والجماد.

مفهوم الجهاد في الإسلام

يتناول كتاب «مفهوم الجهاد فى الإسلام» معاني ((الحرب))، و((القتال)) فى السياق القرآني، وحكم الجهاد، والغاية من تشريع الجهاد فى الإسلام.

كما يتضمن العلاقات الإنسانية فى الإسلام، والباعث على الحرب فى الإسلام، وسبب قتال الكفار فى الإسلام، وفلسفة القتال فى الإسلام.

فى المنهجِ الأزهريِّ

أصل الكتاب محاضرتان؛ الأولى: محاضرة أُلقيت فى الكويت، فى 21 يناير سنة 2016م، والثانية محاضرة أُلقيت أمام أعضاء هيئة التدريس فى جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية، فى مدينة «مالانق» فى إندونيسيا، 25 من فبراير سنة 2016م.

ويشتمل الكتاب على عددٍ من المباحث؛ أبرزها:

- رعاية مذاهب أهل السُّنَّة والجماعة مع الانفتاح على المذاهب الإسلامية الأخرى.
- امتزاج كل من علوم النص والعقل والذوق امتزاجًا كبيرًا بطبيعة التكوين العلمي الأزهري.
- المنهج الأزهري يمثل وسَطية الإسلام والفهم المعتدل لشريعته وما نشأ حولهما من إبداعات.
- ترسيخ مبدأ الحوار، وشرعية الاختلاف.
- منهج الأزهر منهج حواري معتدل يقرر مبدأ التعددية الفقهية،
لا الانغلاق على مذهب بعينه.
- سعيُ الأزهر إلى ترسيخ مبدأ الحوار، وشرعية الاختلاف فى أذهان طلابه فيما يخص عَلاقة الإسلام بالأديان السماوية.
- «لا نكفِّر أحدًا من أهل القبلة، ولا يُخرِجُك من الإيمان إلا جحدُ
ما أدخلك فيه»... قانونٌ يحفظه كل دارسٍ فى الأزهر.
- منهج الأزهر كان ولا يزال وسيبقى أقدر المناهج على علاج أزمة العقل المعاصر وما آل إليه أمرُ الأمَّةِ من تفكُّك واضطراب.
- العابثون بأمن الوطن وحرمة أهله قَتَلةٌ محاربون لله ورسوله.
- ليس الأزهر مجرد معهد عريق أو جامعة عالمية، بل هو رسالة ومنهج وخطاب فكري متميز.
سرُّ تلقي العالم الإسلامي للخطاب الأزهري المعتدل يرجع إلى مزج الفكر العلمي بالرُّوح الصوفية، والتمسك بالوسطية فى العقيدة والعمل.

موقفُ أبي البركاتِ البغداديِّ من الفلسفةِ المشَّائيَّةِ

واحد من أبرز مؤلفات الإمام الطيب، ففى دراسته لفلسفة أبي البركات البغدادي، لم يكن الهدف إحياء اسم منسي، بل إبراز لحظة نقدية داخل الفلسفة الإسلامية نفسها، تؤكد أن النقد ليس وافدًا غربيًا، بل ممارسة أصيلة فى تاريخنا الفكري.

ويُعد هذا الكتاب من أهم الدراسات العربية التي تناولت الفيلسوف اليهودي الذي أسلم، أبو البركات البغدادي، بوصفه مفكرًا نقديًّا لا مجرد شارح للفلسفة المشائية.

يكشف الإمام الطيب عن المنحى النقدي فى فلسفة أبي البركات، خصوصًا اعتراضاته على أرسطو وابن سينا، كما يبرز استقلالية العقل الفلسفى الإسلامي، وقدرته على المراجعة والتجاوز لا النقل والتقليد.

يعتمد الكتاب منهجًا تحليليًا صارمًا، يجمع بين التحقيق التاريخي والنقد الفلسفى المقارن.
وقد رسّخ هذا العمل مكانة الدكتور الطيب كدارس جاد للفلسفة الإسلامية، لا كخطيب أو مفكر وعظي.
يتناول الكتاب حياة أبي البركات البغدادي، وعصره، وفلسفته، ومنهجه فى نقد الفلسفة المشَّائية، وتشتمل خُطَّةُ الكتاب فى بحث موقف أبي البركات من الفلسفة المشَّائية، على الآتي:
«أوَّلًا: تحليل الفكرة المنقودة؛ وذلك بتعقُّبها عند القائلين بها، وفى مَظانِّها التي قِيلت فيها، سواءٌ عند أرسطو أو عند الأفلاطونية المحدَثة أو عند المشَّائية الإسلامية ممثَّلةً فى الفارابي وابن سينا، وقد كان أبو البركات ينقل فى ذلك نقلًا غاية فى الدقة والضبط والأمانة، سواءٌ من كتاب «الطبيعة وما بعد الطبيعة» (خصوصًا مقالة اللام) لأرسطو، أو من كتاب «الشفاء» للشيخ الرئيس ابن سينا.
ثانيًا: تحليل نقد أبي البركات ذاته، ومحاولة العثور على أصول هذا النقد ومنطلقاته فى المدارس الفلسفية المختلفة؛ مثل مدرسة أفلاطون، ويحيى النحوي، ومحمد بن زكريا الرازي.
ثالثًا: محاولة الإنصاف منه أو له فى نقده هذا؛ وذلك على قدر جُهدي ومعرفتي وتتبعي لهذا الحوار المستمر بين أبي البركات وبين المشَّائين على طُول المباحث الفيزيقية والميتافيزيقية من كتابه القيم: «المعتبر فى الحكمة».

وقد جاء الكتاب مقسَّمًا على أبواب ثلاثة وخاتمة:

الباب الأول: ويشتمل على ثلاثة فصول، والحديث فى هذا الباب بفصوله الثلاثة هو حديث عن عصر أبي البركات، ثم عن حياته واعتناقه للإسلام، وشيوخه وتلاميذه وكتبه، ثم منهجه فى نقد الفلسفة المشَّائية.
والباب الثاني بفصوله الثلاثة كان عرضًا مفصَّلًا لموقف أبي البركات من أهم المشاكل الفيزيقية فى الفلسفة المشَّائية؛ وهي: مشكلة «الحركة والمكان والزمان».
أما الباب الثالث؛ فهو بعنوان «النفس والميتافيزيقا»، يتناول الفصل الأول «النفس»، ثم كان الفصل الثاني عن الميتافيزيقا، ويتناول مشكلة الكليات، والوجود العام، والوجود الإلهي، والصفات بين أبي البركات والمشَّائين، أما الفصل الأخير من الباب الثالث فقد كان عن مشكلة «الخلق»، ونقد أبي البركات لنظرية العقول عند المشَّائين.

حديث فى العلل والمقاصد

اشتغال الإمام الطيب على مباحث العلة والمعلول، وأعاد الاعتبار لعلم الكلام بوصفه علمًا عقليًا عميقًا، لا مجرد سجالات لاهوتية.

ويتجه الإمام الأكبر فى هذا العمل، إلى علم الكلام الأشعري، وتحديدًا إلى واحدة من أعقد قضاياه: «علاقة العلة بالمعلول»، ليقدم تحقيقًا ودراسة معمّقة لمباحث السببية فى التراث الكلامي، كما يبرز الفروق الدقيقة بين الرؤية الكلامية والفلسفية لمسألة العلية، ويعيد الاعتبار للجهد العقلي للمتكلمين، ويكشف عن عمقهم الفلسفى فى مواجهة الاختزال الشائع لهم.
ويمثل هذا الكتاب نموذجًا للتعامل العلمي مع التراث: قراءة دقيقة، بلا تقديس أعمى ولا إسقاط حداثي متعسّف.

يذكر فضيلة الإمام الأكبر أن الكتاب يشتمل على بحثين، يفصل بينهما من عمر الزمان ما يقرب من 15 عامًا، فقد نُشر بحث «مبدأ العِلِّيَّة بين النفى والإثبات» عام1407هـ/ 1987م. ونُشر البحث الثاني «نظرية المقاصد عند الشاطبي ومدى ارتباطها بالأصول الكلامية» عام 1423هـ/ 2002م، وعلى الرغم من هذا الفاصل الزمني الطويل فإن بينهما من عَلاقة «وحدة الموضوع» أو «الاشتراك فى الموضوع الواحد» ما يصحح تجاوُرَهما معًا فى كتابٍ يجمَعُهما تحت عنوان «حديث فى العلل والمقاصد».. ذلك أن البحث الأول كان بحثًا فى قضية «العِلِّيَّةِ» ذاتها من حيث ثبوتُها وتحقُّقُها وتجذُّرُها فى فطرة الإنسان ووعيه، وأنها الطريق الذي يهتدي به الإنسانُ إلى معرفة الله تعالى.

أما بحث «نظرية المقاصد عند الشاطبي» فإنه يدور حول قضية بعيدة الغَور فى تراثنا العقلي الكلامي، أثارت جدلًا عميقًا فى مدارس علم الكلام، وهي قضية أفعال الله تعالى وأحكامه، وهل هي مُعلَّلةٌ بالأغراض أو مُنزَّهةٌ عنها؟ وهل توجد عَلاقة اتساق منطقي بين القول بنفى التعليل فى أحكام الله تعالى وبين القول بمقاصد للشريعة؟ ذلك أن مقاصد الشريعة ليست إلا وجهًا آخَرَ لمعنى التعليل؛ إذ المقاصد غايات يُراعيها الشارع فى أحكامه، وهي بواعث للفعل أو للحكم، أو أغراض لهما.

وهكذا يمكن القول بأن أحد البحثين ينطلق من العِلَّةِ الباعثة على الفعل، أو العِلَّةِ الغائية فى مصطلح الفلاسفة، بينما ينطلق البحث الآخر من ضرورة دَلالة المعلول على عِلَّتِه المُوجِدَة.
ويشتمل الكتاب على فصلين :

الأول: «مبدأ العِلِّيَّةِ بين النفى والإثبات»، ويضم عددًا من المباحث؛ أبرزها: تصديق القرآن الكريم لقانون العِلِّيَّة، الاتجاه العام للمفكرين المسلمين فى هذه القضية، الفلسفة الإلهية والأسباب الطبيعية، التكييف الفلسفى لمفهوم العِلِّيَّةِ، القائلون بفطرية مبدأ العِلِّيَّة، «هيوم» ومبدأ العِلِّيَّة، مناقشة العقليين لرأي «هيوم»، صلة إنكار العِلِّيَّةِ بالإلحاد فى فلسفة «هيوم»، ضرورة الاعتقاد بمبدأ العِلِّيَّة.

الفصل الثاني: «نظرية المقاصد عند الشاطبي ومدى ارتباطها بالأصول الكلامية»، ويضم عددًا من المباحث؛ أبرزها: التعليل والحسن والقبح، القائلون بالتعليل، نُفاةُ التعليل، الأشاعرة الأصوليون، نظرية المقاصد والتعليل، الخلفية الكلامية لنظرية المقاصد.

الانفتاح على الغرب: حوار لا تبعية

اختيار الإمام الطيب لترجمة أعمال لوي ماسينيون لم يكن اعتباطيًا؛ فهو اختيار يعكس وعيًا بطبيعة الاستشراق المركّب، وتمييزًا بين البحث العلمي والقراءة الأيديولوجية.

تعاطيه مع الفكر الغربي يقوم على «الفحص، الانتقاء، الحوار»، لا على الانبهار أو الرفض المطلق، وهنا يظهر الفيلسوف قبل شيخ الأزهر.

الترجمات.. الجسر المعرفى بين الشرق والغرب

لا يقلّ الجانب الترجمي فى مشروع الإمام الطيب أهمية عن مؤلفاته، إذ يكشف عن انفتاح معرفى عميق على الفكر الغربي، خاصة فى الدراسات الاستشراقية الجادة.

ترجمة مؤلفات لوي ماسينيون

يُعد اختيار الإمام الطيب لأعمال المستشرق الفرنسي لوي ماسينيون ذا دلالة علمية واضحة، نظرًا لمكانة ماسينيون بوصفه أحد أكثر المستشرقين تعاطفًا وفهمًا للتصوف الإسلامي، وبخاصة تجربة الحلاج.

ونقل الطيب فى ترجماته نصوصًا معقدة لغويًا وفلسفيًا إلى العربية بدقة أكاديمية، ولم يتعامل مع الترجمة بوصفها نقلًا حرفيًا، بل كحوار معرفى بين ثقافتين، وأسهم فى تعريف القارئ العربي بمدرسة استشراقية تختلف عن النمط العدائي الشائع..

وتكشف هذه الترجمات عن وعي نقدي؛ فالإمام الطيب لم يكن متلقيًا سلبيًا للفكر الغربي، بل قارئًا فاحصًا له.

الولاية والنبوة

جاء الكتاب تحت عنوان «الولاية والنبوة عند الشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي». ترجمه من الفرنسية: علي شود كيفيتش.

علي شودكيفيتش فيلسوف فرنسي مسلم، له عناية بالتصوف الإسلامي، ودراسات فى الشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي، وتوفى فى 2020م.

لا ريب أن الترجمة باب مهم من أبواب المعرفة، ورافد رئيسي من روافد تلاقح الأفكار والثقافات، غير أن صنيع فضيلة الإمام فى انتقائه ترجمة هذا الكتاب دون سائر الكتب ليدلنا على أمرين:

الأول: اعتناء المؤلف بتراث ابن عربي، رغم كون المؤلف فرنسي الجنسية، إلا أنه استطاع أن يدرس ابن عربي دراسة فاحصة حتى استخلص لنا هذه الرؤى من بين مؤلفاته ورسائله، يقول فضيلة الإمام: «وحسب القارئ أن يعلم أن الأستاذ ميشيل شودكيفيتش – مؤلف الكتاب – قد جلس على تراث ابن عربي أكثر من نصف قرن من الزمان، يدرسه ويتعمق فيه، ويستجلي غوامضه فى صبر يندر أن يتوفر لباحث فى عصرنا هذا».

الثاني: توجيه الباحثين والمثقفين إلى الاعتناء بمثل هذه الدراسات الغربية التي تعنى بتراث المسلمين، فهي تحمل شهادة ضمنية بأن تراث المسلمين حري بالدراسة والاعتناء.

أما الكتاب فهو أحد الكتب القليلة التي أخذت على عاتقها بيان مفهوم الولاية عند ابن عربي، والكشف عن كثير من أسرار هذا المفهوم المركزي فى كتابات الشيخ الأكبر من ألفها إلى يائها، وقد استطاع المؤلف أن يجلي صفحات طويلة كانت مجهولة لدى الكثير من العلماء والباحثين.

وقد جاء الكتاب انعكاسًا حقيقيًّا لمدى معرفة المؤلف الدقيقة بخفايا تراث الشيخ الأكبر وطوايا مذهبه فى التصوف وفى معنى الولاية على وجه الخصوص.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان