تحل اليوم الأحد 8 فبراير، ذكرى ميلاد الفنانة الكبيرة شادية، أو كما لقبها الجمهور بـ"دلوعة السينما"، والتي ولدت باسم فاطمة أحمد كمال شاكر عام 1931.
وتميزت شادية بصوتها العذب وحضورها الآسر، لتصبح واحدة من أبرز أيقونات الفن المصري والعربي، وترسخ مكانتها في وجدان الجمهور رغم صعوبات الحياة الشخصية وتجاربها العاطفية المعقدة.
بدأت شادية مسيرتها الفنية من خلال مسابقة للوجوه الجديدة نظمها المخرج أحمد بدرخان، لتفتح أبواب الشهرة أمامها بسرعة، ثم رشحها لحلمى رفلة لتجسد أول بطولة لها في فيلم "العقل في إجازة" أمام النجم محمد فوزي، محققة نجاحًا كبيرًا.
قدمت خلال مشوارها أكثر من 120 فيلمًا، من أبرزها: "المرأة المجهولة"، "أغلى من حياتي"، "شيء من الخوف"، "نحن لا نزرع الشوك"، "اللص والكلاب"، "زقاق المدق"، "لا تسألني من أنا"، "صاحبة الملاليم"، "بنات حواء"، "الروح والجسد" و"الزوجة السابعة".
كما تركت بصمة في المسرح المصري من خلال مسرحية "ريا وسكينة" عام 1983، التي شاركها فيها نخبة من كبار النجوم مثل عبد المنعم مدبولي وسهير البابلي وأحمد بدير.
رغم نجاحها الفني الكبير، لم تحقق شادية استقرارًا عائليًا، حيث تزوجت ثلاث مرات:
1. من المهندس عزيز فتحي، واستمر الزواج عامًا واحدًا فقط.
2. من الفنان الراحل عماد حمدي، وانتهى بالانفصال بعد ثلاث سنوات.
3. من الفنان الراحل صلاح ذو الفقار، وانتهى بالطلاق عام 1996.
وقد أكدت شادية رغبتها العميقة في الأمومة، حيث كتبت في مخطوطة قديمة بعنوان "بخط إيدي": "أمنيتي أن يكون عندى دستة أطفال في سن الخمسين".
وفي عام 1984، قررت شادية اعتزال الفن بعد الانتهاء من تصوير فيلمها الأخير "لا تسألني من أنا"، لتسدل الستار على مسيرة فنية مليئة بالكفاح والنجاح والتميز.