حدث في مثل هذا اليوم.. وفاة الأديب والشاعر علي الجارم رمز الأدب والثقافة

حدث في مثل هذا اليوم.. وفاة الأديب والشاعر علي الجارم رمز الأدب والثقافةعلي الجارم

ثقافة8-2-2026 | 11:19

توفي الأديب والشاعر المصري علي الجارم في 8 فبراير 1949 بالقاهرة، وهو مصغٍ إلى أحد أبنائه أثناء إلقاء قصيدة في حفل تأبين محمود فهمي النقراشي.

وُلد علي الجارم عام 1881 بمدينة رشيد، ونشأ في أسرة علمية، إذ كان والده أحد علماء الأزهر والقضاة الشرعيين في دمنهور.

تلقى الجارم تعليمه الابتدائي في رشيد والثانوي في القاهرة، والتحق بـ الأزهر الشريف ثم بكلية دار العلوم، وسافر إلى إنجلترا عام 1908 لإكمال دراسته في أصول التربية بـ جامعة نوتنجهام قبل أن يعود عام 1912.

شغل عدداً من المناصب التربوية والتعليمية، منها كبير مفتشي اللغة العربية ووكيل دار العلوم، ومثل مصر في مؤتمرات علمية وثقافية، كما كان عضواً مؤسساً لمجمع اللغة العربية عام 1933.

على الرغم من دراسته في إنجلترا وتمكنه من اللغة الإنجليزية، ظل الجارم مدافعاً عن اللغة العربية لغة القرآن الكريم وعمل على نهضتها ورقيها.

وقدّم عدداً من الكتب الرائدة في النحو والبلاغة مثل "النحو الواضح"، إضافة إلى أعمال أدبية وتاريخية مثل: "الذين قتلهم شعرهم"، "فارس بني حمدان"، "غادة رشيد"، و"هاتف من الأندلس".

تميز شعره بإحساس مرهف وذوق رفيع، وانتشر في المناسبات والمراثي والمديح، ومن أشهر قصائده التي غنتها أم كلثوم عام 1916. وحصل على وسام النيل من مصر عام 1919، ووسام الرافدين من العراق 1936، ووسام الأرز من لبنان 1947.

بعد وفاته، تعرض أدبه للنسيان مؤقتاً، إلا أن أعماله عادت للظهور في الثمانينات واستعيدت مكانته كأديب وشاعر ومفكر بارز.

أضف تعليق

بيان النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان