قال علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إن الدولة المصرية تولي ملف جودة الصادرات الزراعية أهمية قصوى، وتضعه في صدارة أولوياتها الاستراتيجية.
وكشف الوزير أن الحكومة تتبنى خططاً متكاملة لضمان مطابقة المحاصيل المحلية لأعلى المعايير والمواصفات الدولية، بما يضمن استدامة تدفقها إلى الخارج وزيادة العوائد الاقتصادية للدولة.
وأكد فاروق أن المحاصيل الزراعية المصرية، وفي مقدمتها "البرتقال" و"البطاطس"، باتت تتمتع بـ "سمعة ذهبية" في المحافل الدولية.
ولفت إلى أن هذه السمعة لم تأتِ من فراغ، بل هي نتاج رقابة صارمة وتطبيق دقيق للممارسات الزراعية الجيدة، مما منح الصادرات المصرية قدرة تنافسية هائلة مكنتها من اختراق قلب الأسواق الأوروبية والعالمية، وتصدر قوائم الاستيراد في العديد من الدول الكبرى.
وفي السياق ، كشف فاروق أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع الحجر الزراعي المصري والجهات المعنية على تشديد الرقابة من "المزرعة إلى المائدة"، لضمان خلو الصادرات من أي متبقيات للمبيدات أو آفات زراعية.
ويهدف هذا النهج إلى تعزيز الثقة الدولية في المنتج المصري، وفتح أسواق جديدة أمام المصدرين المصريين في مختلف قارات العالم.
وأنهى فاروق تصريحاته بالإشارة إلى أن الدولة مستمرة في تقديم كافة سبل الدعم للمنتجين والمصدرين، من خلال التوسع في منظومة "التكويد" وتطوير المعامل المعتمدة دولياً، مؤكداً أن قطاع الزراعة يظل أحد الركائز الأساسية للأمن الغذائي القومي ومصدراً حيوياً للعملة الصعبة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.